في الصمت حكايات تتوالى
من عبق ملمس يد بيد
تجرأتا على الاحتضان في ثبات
حين ولج الصباح نفحة الفجر،
مستدركا آخر غمزة الدجى،
فنعبر في الضوء للضوء،
و للسماء حديث آخر في انتظار،
صوتين يختبآن
في غرفة الغيمة المنتشية بماء
يرفض أن يعكر صفو الحب
بانسكاب القطرات
فلا يبلل لحظات العبور للآتي،
عند آخر الممر التقينا على حافة الغد،
الوعد طفل نجيب
لن يعكر صفو الحنين،
لا يخلف البياض
على وجوهنا رسم الرمح نقشا
يخلده الوجود،
لا علامة تدل على الموت،
لا علامة. أبدا.










