فى وسط غمار الحرب ووسط هوجه سياسية وعسكرية واقتصادية يتعرض لها العالم اجمع وخاصة منطقة الشرق الاوسط التى هى محور الحرب والمعارك تتاثر بها وثؤثر فيها تقف مصر كدولة وحاكم وشعب على ارض صلبة لا تهتز ولا تنحاز ولا تنفعل ولا تخاف
لان مصر بها رئيس وشعب وحكومة تثق فى الله عز وجل ثقة لا تهتز ابدا ولا يتزعزع ايمانهم حتى وان راوا تكالب الجميع ضد مصر وشاهدوا غطرسة وبلطجة امريكا واسرائيل على الشرق الاوسط كله مصر يحكمها زعيم يعلم تماما ان الامر كله لله تعالى وان المستقبل هو نصر المؤمنين وان مصر محفوظة بعناية الله عز وجل فقال تعالى كتب الله لاغلبن انا ورسلى ان الله قوى عزيز
واذا كان البعض منا ولاسباب مختلفة يرى ان القوة اليوم بيد اعدائنا والغلبة لهم علينا والبلطجة سلاحهم وعدم احترام القوانين والقرارات الدوليه عرفهم فاننا نؤمن كغالبية كبرى من الشعب المصرى العظيم بان الله هو المتصرف بهذا الكون ولن يرضى لنا ذل او مهانة كما قال رسول الله صل الله عليه وسلم الميزان بيد الرحمن يرفع اقواما ويضع اخرين –
فيجب علينا ان نكون صادقين مؤمنين بان النصر من عند الله وباذن الله ونتمسك بذلك قولا واعتقادا وعملا
نحن امة مصرية بل امة اسلامية واحدة حتى لو اختلفنا سياسيا او اقتصاديا مع ايران الا اننا امة واحدة سينصرها الله عز وجل حتى ولو بعد حين فقال رسول الله صل الله عليه وسلم مثل امتى مثل المطر لا يدرى اوله خير ام اخرة
نحن امة نعرف ان الاصل فى الاسلام فى العلو والسيادة والتمكين فلا نستئيس من ضعف المسلمين حينا من الدهر ونثق ان النصر من الله نثق ان الله عز وجل يقدر على اعادة عز ضاع وسيادة مضت وهذا فى يوم ات لا محالة ونحن نثق فى مستقبل مجهول لاله معروف لا يخلف وعده وانه على كل شئ قدير وان ما قدره سوف يكون فهو من يقول للشئ كن فيكون
الثقة فى الله عز وجل موجودة حينما تشتد الظلمة والكربات وحينما يتملك النفس الياس من شدة العسر وتاخر النصر ومحاربة الغطرسة والبلطجة الدولية فيمن الله على المؤمنين بالنصر فقال حتى اذا استياس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجى من نشاء ولا يرد باسنا عن القوم المجرمين
ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم
مش كده ولا ايه










