على تخوم الحنين
تحت أفنان شجرة سندسية اللهفة
نفضت عنها غبار الشتاء ،
تجلسون على أرائك
من غيوم
كأرواحٍ ترى نفسها في مرآة الأيام.
هناك،
كوخ تدثره ورود.
وجبل يرتدي خضرته وشاحا”
نهر سلسبيل يخرخر فوق حصاه
يجري كعمرٍ لا ينتظر أحداً،
وهنا على أريكة النظر
تمتد.سجادة صلاة لإله الجمال
تراتيل حب تنشدها النسائم
قصائد.مكتوبة بمداد الوجد،
يازهرة قلبي
تفتحت على تخوم الغربة .
أنا هنا، في بلاد الضباب والسراب
أقتات على بيان مكتوب بإشتياق
وأَتيمم بصور للذكرى
التقطتها عدسة مشتاقة
بيني وبينكم مسافات غربة وحنين
لكني ألمح في وجوهكم حلما”
ظننت أنه غاب
أحتاج الآن،
الى عناقكم
عناقا” يسقط عن كاهلي أعباء الحرمان
ضمةٍ تُنسيني أنني الفت الوحدة
وتبعث في غصني اليابس نسغ حياة
فيزهر
أنتم هناك.. الفرح في جنان الله
وأنا هنا..
الحزن في أقسى وجعه.
كيف يلتقيان










