كتب عادل البكل
في تحرك دبلوماسي يعكس القلق الدولي المتزايد من تدهور الأوضاع الإقليمية، جرى في 23 مارس الجاري اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبد العاطي، وذلك بمبادرة من الجانب المصري.
وتناول الاتصال التطورات المتسارعة في منطقة الخليج العربي، في ظل التصعيد العسكري والسياسي غير المسبوق الناتج عن الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد الوزيران خلال المحادثات على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية، مشددين على أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، وتكثيف الجهود الدولية الجماعية لاحتواء الأزمة ونزع فتيل التوتر قبل اتساع رقعتها.
من جانبه، جدد لافروف تأكيد بلاده على استعداد روسيا لتقديم كافة أشكال الدعم الممكنة لتسوية النزاعات في الشرق الأوسط عبر الوسائل السلمية، مع مراعاة مصالح جميع دول المنطقة، ورفض أي ازدواجية في المعايير الدولية.
كما تطرق الجانبان إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي بين القاهرة وموسكو، حيث ناقشا عدداً من الملفات المشتركة، إلى جانب استعراض جدول الفعاليات الثنائية المرتقبة خلال الفترة المقبلة، بما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وحرصهما على تطويرها في مختلف المجالات.









