و يَستفيق وهج كانَ على قيدِ غَفْوة)..
تُشبهني تلكَ الفوضى الحائرة
أزرعُ وشوشة بينَ ضلوع زمن
مُندى بالوله
تصير غيوماُ سابحة
أقول علّها تمطر ذاتَ حين
تطولُ رحلات خلبيّة
وسط عتمات ساكتة
فجأة يُتمتمُ سطر
و مذاق يَحوم
تُجللني رغبة
تسبقني فرحة تحلم
أفتح ذراعيّ راغبة
دائماً لا يكتمل الحُلم
يخذلني
يختفي
تتشظّى أحاسيس
و مزيج صور
همسة مليحة الصفات
تُطبق جفون
و تعودُ طفلةُ دواخلي تبكي و تعارضني ظنون
ينسابُ قهر
بُحيرة عتاب
سمكات راقصات و حيتان تتقافز مُعترضة البحور
تتهامس بنات الضياء
توقظني صرخة وقت يهرول
لا تهمه مُعاناة أيّ كائن يكون
يُرفرفُ سطر بلون غسق وليد
تنهيدات تكشفُ العطر الصريح
مَزيداً مِن الهمس
فوقَ صفحات مُهرولة
ترحل نسمات مُشبعة بالوجع
تتقافزُ على عتبات
يدهمها برود
لا تُحصى الكلمات
تُحيّرني و هي تقفُ بالطابور
تُلامس حنايا
تسحبُ أصابع الروح و تسرح أناشيد و يستفيقُ وهج كانَ على قيد غفوة ..
..










