كتب عادل البكل
شهدت دار الأوبرا المصرية مساء 27 مارس حفلاً موسيقياً مميزاً أحيته فرقتان روسيتان بارزتان، هما جوقة توريتسكي وفرقة السوبرانو، وذلك بدعم من السفارة الروسية في القاهرة، في أمسية ثقافية جمعت بين الأصالة الروسية والانفتاح على الموسيقى العالمية.
وقدمت الفرقتان باقة من الأغاني الروسية المحبوبة إلى جانب مختارات من المقطوعات الأجنبية الرائجة، ما أضفى على الحفل طابعاً فنياً متنوعاً نال إعجاب الحضور وأضفى أجواءً من التفاعل والحماس داخل القاعة الرئيسية.
وحضر الحفل عدد من الشخصيات العامة وممثلي الأوساط الاجتماعية والسياسية في مصر، إضافة إلى دبلوماسيين وأفراد من الجالية الروسية المقيمة، في مشهد يعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين.
وفي كلمته الترحيبية، أكد القائم بأعمال روسيا في مصر، يوري ماتفييف، أن جولات الفرقتين في كل من القاهرة والإسكندرية تمثل خطوة مهمة في تعزيز التبادل الثقافي والتقارب بين الشعبين المصري والروسي، مشيراً إلى الدور الحيوي للفنون في مد جسور التواصل الإنساني.
واختُتمت الأمسية بمشهد مؤثر، حيث وقف الجمهور الذي ملأ القاعة وصفق بحرارة للفنانين، وعلى رأسهم ميخائيل توريتسكي، تعبيراً عن امتنانهم لهذه التجربة الفنية الثرية، التي جسدت تلاقي الثقافات في أبهى صورها.










