المصالحة المصالحة وكانها كانت اغنية رددها الكومبارس الماجور للتصالح مع اخطر تنظيم ارهابى عرفته مصر عبر تاريخها كله لعبة المصالحة والمراجعة داخل السجون لعبة مكشوفة للكل ومعروف اهدافها واغراضها -لن تاتى بخير ولا منها جديد لانها جماعة ارهابية محددة الاهداف والاغراض ولن تتنازل عن اهدافها وارهابها الكامن فى نفوس اعضائها واصبحت عقيدتهم وحياتهم وكل ما يملكون
والمصالحة لا تجوز ولا تصح ان تكون مع تنظيم ارهابى كلما اوشك على الموت والانهيار يعود بقوة مرة اخرى وكان شئ لم يكن لان اعضاء هذا التنظيم درجات وانماط كلما انتهى جيل ظهر الاحتياطى اعضاء هذا التنظيم منتشرين فى كل القرى منهم المعروف ومنهم المجهول للحظة الحاجة ومنهم من يحتمى باحزاب او تنظيمات للتضليل الى ان تحين الفرصة
والدليل خلية تنظيم حسم التى كشفت عنها وزارة الداخلية مؤخرا وما كانت تعد له من اعمال ارهابية مرة اخرى وكلنا اعتقدنا انهيار التنظيم ولولا يقظة وانتباة ابطال الداخلية المصرية وخاصة رجال الامن الوطنى لعادت ريمة لعادتها القديمة فى الارهاب والتدمير والاغتيالات كما تعودنا من هذه الجماعة على مر العصور والتى لا يفيد تفيد معهم مصالحة ولا مراجعة فهم كالانعام لا يصدقون ولا يعترفون الا بما فى نفوسهم وما تعلموه من جماعة الارهاب لا يعترفون الا بشعار الاسلام هو الحل وشعار الانعام السمع والطاعة العمياء للمرشد او القيادات
حاولوا اغتيال عبد الناصر وقضى عليهم باعدام البعض وسجن الاخرين وقلنا انتهوا فاعادهم السادات مرة اخرى واخرج ما تبقى منهم من السجون بحجة مواجهة الناصريين فقتلوه واغتالوه وسط جيشه فى احتفالات النصر وعادوا اكثر قوة بعد ضعف وفى عهد مبارك اتاح لهم التمثيل فى مجلس النواب فتظاهروا ضدة وحبسوه وحاكموة وادى الربيع العربى المزعوم لهم شرعية بعد ان كانت جماعة محظورة ووصلوا للحكم وكانت سنه سودة ما بعدها سواد وفشلوا ولكن فى 2013 فقدت مصدقيتها وشعبيتها وثار الشعب عليها واستعدنا زمام الامور فكانت حرب الارهاب عشر سنوات متواصلة انهكت مصر من اجل استمرار بقاء خلية الارهاب الاولى المسماه بالاخوان المسلمين للاسف ومازالت ذيول الاخوان ورؤؤس القيادات فى الداخل والخارج تلعب وتخطط وتنفذ العديد من عمليات الارهاب ضد مصر فلا مصالحة تنفع ولا مراجعة تجوز مع امثال هؤلاء الضالين الارهابيين ولا يصح معهم الا البتر والبتر والبتر بلا رحمة ولا هوادة لانهم دعاه فتنة وارهاب فتشوا وابحثوا بجدية عن ذيول الاخوان وقواعدهم فى قرى ومدن مصر
مش كده ولا ايه










