العاشر من أبريل ذكرى وفاة “روزاليوسف” ..
جدتي ..
وأخشى أن تظن أن عنواني: لا مثيل لها محاباة لها .. من باب العاطفة !!
وأؤكد لك أنه في محله تماماً لعدة أسباب ألخصها في نقاط محددة:
- أول دور مسرحي قامت به كان عمرها أربعة عشر عاماً فقط ، وهو دور غريب جداً جداً في مسرحية “عواطف البنين” ..
ودورها الذي أتقنته ببراعة دور سيدة عجوز ، لأن مكتشفها ومخرج المسرحية المرحوم “عزيز عيد” لم يجد من يقوم بدور المرأة التي بلغت من العمر أرزله فأسند إليها القيام بتلك الشخصية ..
ووضع على رأسها باروكة شعر أبيض ومكياج ثقيل على وجهها بحيث بدت للجمهور أنها عجوز بالفعل ..
فهل قرأت أو شاهدت في حياتك فنانة يقفز عمرها نصف قرن على الأقل لتقوم بدور امرأة مسنة وهي الفتاة الصغيرة ؟!
بالطبع ما قامت به لا مثيل له في عالم الفن كله. - الفنانة الوحيدة في مصر بل وفي العالم العربي كله التي أعتزلت التمثيل ونجحت بعدها مباشرة في الدخول إلى عالم الصحافة ..
فهذا أمر استثنائي تنفرد به دون غيرها. - وهي الوحيدة في العالم كله شرقا وغربا في عالم الصحافة أن تحمل مجلتها إسمها ، فلا يوجد مجلة في الدنيا كلها تحمل اسم صاحبتها إلا “روزاليوسف”.
- وأخيراً هي فنانة وامرأة إستثنائية بكل المقاييس لأنها جاءت إلى مصر من بلاد الشام أوائل القرن العشرين الميلادي يتيمة وحيدة ليس لها أقارب على الإطلاق ..
يعني مقطوعة من شجرة بالتعبير العامي ..
ونجحت نجاحاً عظيماً وأصبحت مصرية صميمة ونسى الجميع أصلها وفصلها ..
وهذا يدل على أنها شخصية لا مثيل لها أبدا.










