أرسلت لى ارسلت لى زميلتى سامية أبوالنصر مديرتحرير الاهرام محتوى ندوة ادارتها قبل يومين في(بيت السنارى) بالقاهرة كان عنوانها (الأمن الثقافى جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى وكانت هذه الندوة ضمن المنتدى الاسترتيجي للتنمية والسلام الاجتماعي الذى انطلق منذ ايام احتلت الندوة محورا غاية في الاهمية أردت ان اسقطه على دمياط بلدى”هو الامن الثقافي وتعزيز الهويةالوطنية”ناقشت الندوة أجواء عبق الماضي و تحديات وتهديدات الحاضر ولفت نظرى جملة “الأمن الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية في ظل التهديدات الاقليمية حيث اصبحنا بالفعل نثق ان(الأمن الثقافى جزء لا يتجزأمن الأمن القومى المصرى) وعندما وقفت امام هذاالعنوان وجدته يضم محاور عدة اهمها محور (هوية الوطن) الذى يجمع بين الإرث الثقافي المصرى و المعرفى القديم والحديث وضرورة اطلاع الاجيال الحالية امام هذا الارث حتى لو كان بمبادرات لكل اقاليم مصر على حدة لابراز هويتها امام الاجيال الحالية وتكون هذه المبادرة تحت مظلة المنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام الاجتماعي الذى يهتم بالإرث الثقافي والمعرفي لكل ما هو ماضي واظهار تحديات وتهديدات الحاضر امام كل اجيالنا في كل محافظة ..هذه الندوة التى إدارتها زميلتنا تضمنت ايضا محور اخر بعنوان (الأمن الثقافي وتعزيز الهوية الوطنيةفي ظل التهديدات الراهنة) حيث جائت أهميه هذه الندوة انها في توقيت غاية في الدقه حيث أن هناك العديد من التهديدات التي تحيط بالدولة المصرية وان أول مره في تاريخ مصر ان تكون حدود الدولة مهدده من الشمال والجنوب والشرق والغرب وتشتعل الصراعات على حدودها الأربعة لذا يجب ان تكون هناك مبادرات للمجتمع المدني باحزابه وجمعياته بالوقوف وراء الدولة المصريه من اجل دعمها ودعم كل القرارات التي تتخذها في هذه المرحله الراهنة لان الأمن الثقافي يعني الوعي المجتمعي ويعني الوعي بكل المخاطر التي تحاك بالدولة المصرية لانه ثبت باليقين ان الوعي هو حائط الصد لكل تهديد يواجه الدولة المصريه وأن الأمن الثقافي يعني الوعي المجتمعي بكل انواعه سواء الأمن الغذائي وهو المواجه لنقص الغذاء أوالأمن المائي وهو المواجه للفقر المائي والأمن الثقافي جزء لا يتجزا من الامن القومي المصري وكذلك أهميه محاربه الشائعات لأنها سلاح هدم ..خاصة إن مصر لها تاريخ عريق وهذا التاريخ هو الأمن الثقافي مما يتطلب الحفاظ على الموروثات سواء المادية او اللامادية…المادية مثل المكان الذي نكون فيه مثل دمياط بتاريخها اللامادي كالعادات والتاريخ التقاليد والقيم والمثل القيم الأخلاقية الأساسية حتى نستطيع أن نقول إن الأمن الثقافي في امن وأمان يجب ان يوثق توثيقا في متناول الجميع خاصة الشباب حتى لوذهبنا للقرى الريفية في مراكز دمياط سنجد ميراثا قويا للغاية ولكن لا يوثق.. نحكي في هذه المبادرة كيف كانت مدينة دمياط وقراها ومراكزها وندعوا اجيالنا ان يحافظو علي هذا التاريخ من مبان ومعارف وقيم ونحرص على توثيق الجديد الذى سيصبح قديما يوما ما وكل مايقوموا به لانها معارف يجب ان تخلد وكذلك المهارات الجديدة لاننا وجدنا شيئا لافتا على سبيل المثال ان الكيان الصهيوني عندما احتل بعض المناطق في سوريا مؤخرا سرقوا بعض الأغنام الموجودة في (جبل الشيخ) التى كانت ترعاها مراكز أبحاث الثروة الحيوانيةوكانت متقدمة جدا في تحسين الصوف وتحسين الألبان السلالات فالكيان أخذها من اجل عمل أبحاث على هذه السلالات مما يعد سرقة للتاريخ..لذا يجب أن نكون على اعلي درجات الجاهزية للوعي بتعريف الأجيال الجديدة على كل انجازات الدولة وجاهزية جيشنا العظيم بأنه على أعلى درجات اليقظة خاصة في ظل التهديدات الإقليمية والجيو سياسية التي نشهدها حاليا..و الحروب الحالية لانها حروب مياه وغذاء وماء وطاقة بالإضاقة للحروب السيبرانيية على الأجيال المستقبلية ويجب أن يتسلح الشباب بالعلم والوعى بما يحاك بنا وكذلك الحاجة للقدوة وإبراز النماذج القوية من العلماء والمفكرين فى المجتمع ..والوعي بمواجه العالم كله لنقص امدادات سلاسل الغذاء .ووعي ما يسمى بالإنتاج المستدام والاستهلاك وان ان نفكر فى ثقافة الاستهلاك أكثر من الانتاج وإعادة مراجعة هذه الأمور داخل الأسرة والمجتمع.. كما نركز على دور حصص الوعي التعليمى في المدارس وحصص القراءة و التاريخ والتربية القومية والوطنية..وفي النهاية لماذا لاتمتد ندوات هذا المنتدى الى الاقاليم ومنها دمياط لعمل نقلة نوعية في قضية الوعي بكل انواعه ..










