كتب عادل ابراهيم
نهاية مشوار أوروبي حافل في ليلة حملت الكثير من المشاعر، ودّع النجم المصري محمد صلاح جماهير ليفربول على ملعب “أنفيلد”، بعد خوضه آخر مباراة أوروبية بقميص الفريق، مسدلًا الستار على مسيرة امتدت لتسعة مواسم حافلة بالإنجازات والتألق.
خسارة قاسية أمام باريس سان جيرمان
تلقى ليفربول هزيمة بهدفين دون رد أمام ضيفه باريس سان جيرمان، ليغادر منافسات دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي، عقب خسارته في مجموع المباراتين بنتيجة 0-4.
مشاركة مؤثرة رغم الظروف
دخل صلاح المباراة في الدقيقة 31 كبديل بعد إصابة المهاجم هوغو إيكيتيكي، وساهم بشكل واضح في تنشيط الخط الهجومي، حيث شكّل ضغطًا مستمرًا على دفاع الفريق الفرنسي، خاصة على الجهة التي يشغلها نونو مينديش.
ورغم الحيوية التي أضافها، لم يتمكن “الملك المصري” من قلب النتيجة أو تعويض خسارة الذهاب.
تفاعل جماهيري لافت في أنفيلد
حظي صلاح باستقبال حافل من جماهير ليفربول، التي ألهبت المدرجات فور مشاركته، في مشهد عكس مكانته الكبيرة كأحد أبرز أساطير النادي وهدافيه التاريخيين.
الحسم الباريسي وتأهل مستحق
في الدقائق الأخيرة، نجح عثمان ديمبيلي في تسجيل هدفين حسما المواجهة لصالح باريس سان جيرمان، الذي واصل تفوقه ليحجز مقعده في نصف النهائي، مؤكدًا حضوره القوي للمرة الخامسة خلال آخر سبعة مواسم.
مستقبل غامض وترقب للخطوة المقبلة
مع إعلان صلاح أن الموسم الحالي سيكون الأخير له مع ليفربول، تبقى وجهته القادمة محل تساؤلات، وسط تقارير تشير إلى احتمال انتقاله إلى أحد أندية الدوري السعودي.
رحلة أوروبية استثنائية تنتهي، لكن إرث محمد صلاح مع ليفربول سيبقى محفورًا في ذاكرة الجماهير طويلًا.










