واصل الجنيه تعزيز مكاسبه أمس، إذ جرى تداوله بأقل من 52 جنيها مقابل الدولار في عدد بنوك، على رأسها البنك الأهلي المصري وبنك مصر (سعر الشراء 51.97 جنيه)، والبنك التجاري الدولي (51.95 جنيه).
ما هو المحرك الرئيسي وراء هذا الصعود؟
إنها موجة من عودة تدفقات الأموال الساخنة. إذ دخلت السوق أمس تدفقات تُقدر بنحو 450 مليون دولار، وفقا لتقديرات مصرفيين تحدثوا إلى نشرة “إنتربرايز” الاقتصادية ، ليصل إجمالي تدفقات اليومين الماضيين إلى قرابة 1.8 مليار دولار.
من المؤكد أننا لن نتزحزح كليا بعيدا عن عنق الزجاجة إلا بانتهاء الحرب في الخليج، ولكن ثمة حقيقة واحدة واضحة: المسؤولون لا يتدخلون لتوجيه دفة سعر الصرف، وهو ما يسمح للجنيه بأداء بالدور المنوط به تماما: أن يكون بمثابة ممتص للصدمات.
“في حال استمرار التدفقات وعدم وجود تصعيدات، سيتعافى الجنيه بصورة جيدة ليسجل الدولار مستوى 50 جنيها”، وفق ما صرح به أحد المصرفيين لإنتربرايز.










