الجمعة , 23 أكتوبر 2026

آمال صالح تكتب.. أنا كما أنا

هو قلمي…
يلازمني كنبضٍ في الشريان،
ومع كل نبضةٍ
ينسج إحساسًا
يحوّل جرحي بلسمًا،
ويجعل دمعتي
ابتسامةً تشرق بها روحي.

هو صوتي الوفي…
لا يغيب،
يحبّني بكل عيوبي،
بكل حالاتي،
ويهمس لي
أن أمدّ عاطفتي
إلى كل ركنٍ مغمور،
حين يصبح العالم
لعبةً بلا اسم.

لستُ بارعةً في تنسيق الكلام…
لكنني أعرف
أن مشاعري تتوهّج
حتى حدود الانطفاء،
كزهرة ربيعٍ
تحلم بالجمال،
ثم تمضي الفصول
كلّها… بدونها.

إحساسٌ تتقد فيه الألوان،
أعجز عن تفسيره،
فأتركه يكتبني…
بمنطق قصيدةٍ مجنونة
تفهمني كما أنا.

لستُ ممن يُؤطَّرون،
ولا ممّن يُصنَّفون في قوالب،
ويُنتظر منهم أن يكونوا
كما يُراد لهم…

أنا كما أنا.

وصباحٌ…
مشمس،
بقلوبٍ صافية.

شاهد أيضاً

النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين

طرابلس: الاخبارية قال المستشار الصديق الصور خلال تفقده أروقة معرض طرابلس الدولي للكتاب، أن اعتماد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *