الخميس , 29 أكتوبر 2026

حفيظة الفائز تكتب .. لأنها تخشى الحسد

كان الحلمُ جميلاً
و هي أميرةٌ
تصافحُ الضوءَ
بابتسامةِ العجب
تحرُسُ الغيمَ كسرٍّ نبيل
يُمطِرُ الخصبَ على أرضٍ عطشى

نصبَ الخيالُ شباكَهُ
من ذهبٍ و فضّة
أخذَ يُغوي قلبَها
كطيرٍ وديع
و يُغريه بالتصديق
خافت
أن ينفلِتَ الحلمُ من يدِها
و يسافرَ لوِجهةٍ غيرِها
و لا قوّةَ لها
سوى ارتجافةِ الرغبة
أخذها توجّسٌ
يشبهُ حيرةَ
علي بابا في صيانةِ الكنز
فَيحفظُ شفرةَ السّرِّ
عن ظهرِ قلب
أثقلَ صدرَها همّان :
هل تملِكُ جُهدَ الحِرصِ
على حظِّ السندريلا
المحشُوِّ في حذائِها المفقود؟
ثم
كيف تربِطُ ضوءَ النصيب
بخيطٍ على المدى
يتصدّى
لعيونِ الحسد؟

و فجأةً يأتي الفرج
تراءتِ الحقيقةُ شمساً حارِقةً
و على حافةِ الصّحوِ
تبدّدَ الحلمُ زئبقاً
يراوغُ الجِهات

فاضت عيناها
ببريقِ الحمد لله
أن نجتْ من عينِ قد
تحسدُ حلماً لو صارَ حقيقة

شاهد أيضاً

حكيمة بنقاسم تكتب.. سرقتك من نفسك

أنا التي سرقتك من نفسكوعلقتك نجماًفي آخر سماء يديأنا شغف الشوق إليكرعشة النايحين يمر اسمكفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *