كان الحلمُ جميلاً
و هي أميرةٌ
تصافحُ الضوءَ
بابتسامةِ العجب
تحرُسُ الغيمَ كسرٍّ نبيل
يُمطِرُ الخصبَ على أرضٍ عطشى
نصبَ الخيالُ شباكَهُ
من ذهبٍ و فضّة
أخذَ يُغوي قلبَها
كطيرٍ وديع
و يُغريه بالتصديق
خافت
أن ينفلِتَ الحلمُ من يدِها
و يسافرَ لوِجهةٍ غيرِها
و لا قوّةَ لها
سوى ارتجافةِ الرغبة
أخذها توجّسٌ
يشبهُ حيرةَ
علي بابا في صيانةِ الكنز
فَيحفظُ شفرةَ السّرِّ
عن ظهرِ قلب
أثقلَ صدرَها همّان :
هل تملِكُ جُهدَ الحِرصِ
على حظِّ السندريلا
المحشُوِّ في حذائِها المفقود؟
ثم
كيف تربِطُ ضوءَ النصيب
بخيطٍ على المدى
يتصدّى
لعيونِ الحسد؟
و فجأةً يأتي الفرج
تراءتِ الحقيقةُ شمساً حارِقةً
و على حافةِ الصّحوِ
تبدّدَ الحلمُ زئبقاً
يراوغُ الجِهات
فاضت عيناها
ببريقِ الحمد لله
أن نجتْ من عينِ قد
تحسدُ حلماً لو صارَ حقيقة










