لست بخير حين يطعن القلب
بطعنات من كلام موجع يتعب
أنا أكتب لأنتشي وأستريح
وأنتم ترفعون رايات الحرب
حرب النفسيات أبشع وأسرش
فلا تحرقوا قلبي الطاهر الطفل
يليه
لستُ مراهقةً… بل أنا شاعرة،
أيُّ إحساسٍ جميلٍ وقلبٍ نقيّ!
الكتابةُ ملاذي حين أشعرُ بالغربةِ في زمنِ الزحام،
لكن كثرةَ الشُّعَب وتفرُّقَ أحزابِ الاحتواء… تُتعبني.
الحرفُ حضنٌ يضمني،
حين أشتاقُ لروحي التي سكنها التيه.
لستُ مراهقةً،
وأنا التي تمتطي صهوةَ الكلمة
لتحافظَ على قلبها بعيدًا
عن مرتزقةِ زرعِ الوجع،
لا بالكلمات… بل بطعناتٍ
تمزّق كلَّ اوردة سعادة.
كيف تطلبون مني الموتَ خارجَ القوافي،
بمشنقةِ عبراتكم؟
لماذا؟!
لماذا تدخلون حجرةَ فؤادي،
وتدقّقون بين سطوري؟
ها أنا منذ صغري مميّزةٌ في كلّ شيء:
قصصي، دميتي، غرفتي…
مِذياعي، مذكّراتي…
كيف كنتُ أتقنُ الخياطةَ وأنا صغيرةٌ جدًا!
أقول:
عالمي مملكتي،
مملوءٌ بالمحبّة والنقاء وجبرِ الخواطر…
أنا خارجُ مجالِ تغطيةِ أخبار الآخرين،
ولا أهتمّ لكلّ تفاهةٍ حولي.
أبحثُ عن حضنِ أمّي،
حتى في أحلامي…
لأكونَ بخير.










