نبيلة متوج تكتب.. حقيبة العودة


دوما نحضر حقائب السفر
نجمع فيها كل الأشياء
لم’ لا نحضر حقائب العودة ؟
حقيبة حياتي ثقيلة
محشوة بكل الأشياء
الخادعة
أزلت منها كل مايمت لصلة الدم
فصارت أخف ثقلا”
لأن أول الصفعات كانت
من الأهل والأقارب
سقطت أرضا”
وتعفر وجهي بالتراب
قمت وقلت : سامحهم الله
تابعت حياتي والعفو رايتي
لكنها مازالت ثقيلة
سأخفف مابها
وأرمي كل مايمت للصداقة
لأني عشت أقدسها
فكانت الصفعة الثانية
أكثر إيلاما “
فسقطت في الوحل وتمرغ وجهي به
؛ سامحهم الله
تابعت المسير
الثقل يهد حيلي
لابد أن أخفف
رميت ؛ رميت
كل مايمت الى الحب والأحباب
لأن صفعتهم أسقطتني
في قاع ؛
ظلام دامس وبرد
بعد هنيهة .
تلمست قلبي المكسور
وجسدي المعنى
اغمضت عيني بتعب
كانت خيوط نور
ضعيفة واهية تنتشر حولي
التقطتها مثل صياد.
التقط لؤلؤة !
وجمعتها بقبضتي
شعرت بقوة ترمم صدع قلبي
وترتق روحي الكلمى
أنارت ظلمتي ؛
صعدت من القاع وحقيبة فارغة
الا من نور
حب الله و.حبي لنفسي
أحببت الله
فكان معي حين تخلى الجميع عني
أحببت نفسي ودللتها ؛
فوجدت ذاتي
كل ماعدا ذلك سراب خداع

شاهد أيضاً

ريم النقري تكتب.. دبّوسٌ في صدر الريح

أنا التي علّقت دبّوساً في صدر الريحلأثبّت غيمة هاربة من فميفلا المطر ينزلولا الظمأ يغادر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *