دوما نحضر حقائب السفر
نجمع فيها كل الأشياء
لم’ لا نحضر حقائب العودة ؟
حقيبة حياتي ثقيلة
محشوة بكل الأشياء
الخادعة
أزلت منها كل مايمت لصلة الدم
فصارت أخف ثقلا”
لأن أول الصفعات كانت
من الأهل والأقارب
سقطت أرضا”
وتعفر وجهي بالتراب
قمت وقلت : سامحهم الله
تابعت حياتي والعفو رايتي
لكنها مازالت ثقيلة
سأخفف مابها
وأرمي كل مايمت للصداقة
لأني عشت أقدسها
فكانت الصفعة الثانية
أكثر إيلاما “
فسقطت في الوحل وتمرغ وجهي به
؛ سامحهم الله
تابعت المسير
الثقل يهد حيلي
لابد أن أخفف
رميت ؛ رميت
كل مايمت الى الحب والأحباب
لأن صفعتهم أسقطتني
في قاع ؛
ظلام دامس وبرد
بعد هنيهة .
تلمست قلبي المكسور
وجسدي المعنى
اغمضت عيني بتعب
كانت خيوط نور
ضعيفة واهية تنتشر حولي
التقطتها مثل صياد.
التقط لؤلؤة !
وجمعتها بقبضتي
شعرت بقوة ترمم صدع قلبي
وترتق روحي الكلمى
أنارت ظلمتي ؛
صعدت من القاع وحقيبة فارغة
الا من نور
حب الله و.حبي لنفسي
أحببت الله
فكان معي حين تخلى الجميع عني
أحببت نفسي ودللتها ؛
فوجدت ذاتي
كل ماعدا ذلك سراب خداع










