كتبت لكي انبه انه مازالت هناك فرق وكتائب للذباب الالكتروني لجماعات واجهزة معادية مهمتهم بث فيديوهات تهدف الي تقليب الرأى العام على الدولة المصرية وإرسال رسائل احباط و ضعف الدولة والتشكيك في كل إنجازاتها ومنجزاتها هذا الذباب تجده على وسائل التواصل بكثرة لان مرتادى وسائل التواصل مازل الكثير منهم خال من معرفة أساليب وطرق الاجندات المعادية للدولة وربما لايمكنهم تحليل رسائلهم السامه فهذه الوسائل مازالت (حقل بكر) في تزييف وعي الناس او بث شائعات يريدون ان يصدرونها ومن هنا لابد ان ننتبه لهذاالفصيل الذبابى المولود من رحم جماعة الإخوان ** بالامس كنت اشاهد فيديوا لاحد اقطاب هذا الذباب يطالب بالافراج عن خيرت الشاطر واولاده فعلقت على الفيديوا قائلا كيف يتم الافراج عن خائن ومهندس صفقة بيع ٤٠./.من ارض سيناء مقابل ٨ مليار دولار لان هذا الكلام معلن في المحاكمات ومعلن في استجوابات الكونجرس الامريكى بعد ٣٠ يوليو فوجئت بتوجيه وابل من السفالات من هؤلاء الكتائب على تعليقي..شتائم لاحصر لها ولا عدد بحثت على مطالبات الكونجرس التى كانت تطلب بعودة هذه الاموال لانها من حصيلة دافعي الضرائب في امريكا وارسلتها لهؤلاء الذباب ردا على الشتائم الموجهة لى لكنهم لايريدون ان يصدقوا حتى لو الحقيقة أمامهم فهم ينكروهابرغم اننى استشهدت بمستندات قد وردت الى الخارجية المصرية قبل ٢٥ يناير بأيام من مكتب القنصلية المصرية في رام الله بفلسطين والتى كانت مرسلة لوزير الخارجية المصرى في ٢٠١١ وقامت الخارجية وقتها بإرسالها للواء حسن عبد الرحمن رئيس امن الدولة وحصلنا كصحفين على صور منها وقتها وكانت هذه الصفقة تقول إخلاء مسافة لاتقل عن ٦٠ كيلوا على الساحل من رفح في اتجاه العريش وبعمق كبير واطلقوا عليها الكروكى الجديد لغزة الجديدة اوحدود فلسطين الجديدة وكان المخطط ان يتم إخلاء غزة وقتها وأطلق عليها صفقة القرن وإنهاء الصراع مع إسرائيل لكن مهما قلنا للذباب الإلكتروني وقذارته لم يتوقف عن اهدافه في هدم الدولة وكانت من ضمن الصفقة اذا لم توافق الدولة المصرية فستكون المساحة المقتطعة من سيناء منطقة حرة لإنهاءالصراع مع إسرائيل ودمجها مع قطاع غزة…والمقابل المادي الذى حصلت عليه مصر في عهد الاخوان هو ان خيرت الشاطر استلم 8 مليار دولار مقابل هذا الاتفاق..










