الأربعاء , 28 أكتوبر 2026

هُدى الجلاّب تكتب.. كلّما تأخّر الصباح


كُلّمَا تَأخّر الصَباح أختلقُ للوقت الأعذار
و أعتذر لليل يُواظب
أخجلُ مِنْ تقصير الضوء في أداء الواجب
يُفطر القلب و يَكسر الخاطر أنني لا أستطيع مدّ العون لكون يتوه
ينتقل مِنْ ظلام إلى عتمة تطول
أحاولُ
و لو مِنْ نسج الخيال
صُنْع أي شيء يَسند الواقع
يَصعب التعايش
وسط ازدحام المصائب
أستحضر مِزن الروح
لتستمر أنفاس البوح
بحجم الخيبات يتدفّق الهمس
بحجم الخذلان و الحرمان و تغوّل مخلوقات تُسيطر
و تَطحن قلوب و سطور و مَشاعر
يتلاشى بعض قهر مع بزوغ همسة تُناضل
رغم الصعاب تهزم اليأس لتبعده مسافة تستطيع استجلاب الرمق لحياة لا تفتأ تُكَابر ..

شاهد أيضاً

هُدى الجلاّب تكتب.. ملامح هاربة

أنظرُ إلى تفاصيل وجهي مُصادفة في مرآة مُعلقة بجدار وأراني لعبة مِنْ قماش لا تعابير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *