هُدى الجلاّب تكتب.. كلّما تأخّر الصباح


كُلّمَا تَأخّر الصَباح أختلقُ للوقت الأعذار
و أعتذر لليل يُواظب
أخجلُ مِنْ تقصير الضوء في أداء الواجب
يُفطر القلب و يَكسر الخاطر أنني لا أستطيع مدّ العون لكون يتوه
ينتقل مِنْ ظلام إلى عتمة تطول
أحاولُ
و لو مِنْ نسج الخيال
صُنْع أي شيء يَسند الواقع
يَصعب التعايش
وسط ازدحام المصائب
أستحضر مِزن الروح
لتستمر أنفاس البوح
بحجم الخيبات يتدفّق الهمس
بحجم الخذلان و الحرمان و تغوّل مخلوقات تُسيطر
و تَطحن قلوب و سطور و مَشاعر
يتلاشى بعض قهر مع بزوغ همسة تُناضل
رغم الصعاب تهزم اليأس لتبعده مسافة تستطيع استجلاب الرمق لحياة لا تفتأ تُكَابر ..

شاهد أيضاً

لبنى محمود تكتب.. في ليلٍ يشبهُ عينيك

في ليلٍ يشبهُ عينيكيسحب وراءه كحل الأرقهادئ في خلوته كهدوء عواصفككئيب كالسرابكاد ينتحر كالمطرجمعت فتات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *