كُلّمَا تَأخّر الصَباح أختلقُ للوقت الأعذار
و أعتذر لليل يُواظب
أخجلُ مِنْ تقصير الضوء في أداء الواجب
يُفطر القلب و يَكسر الخاطر أنني لا أستطيع مدّ العون لكون يتوه
ينتقل مِنْ ظلام إلى عتمة تطول
أحاولُ
و لو مِنْ نسج الخيال
صُنْع أي شيء يَسند الواقع
يَصعب التعايش
وسط ازدحام المصائب
أستحضر مِزن الروح
لتستمر أنفاس البوح
بحجم الخيبات يتدفّق الهمس
بحجم الخذلان و الحرمان و تغوّل مخلوقات تُسيطر
و تَطحن قلوب و سطور و مَشاعر
يتلاشى بعض قهر مع بزوغ همسة تُناضل
رغم الصعاب تهزم اليأس لتبعده مسافة تستطيع استجلاب الرمق لحياة لا تفتأ تُكَابر ..










