حضور غفير للجالية الروسية وموظفي “روساتوم” في ليلة كروية جمعت بين الحماس الرياضي والصداقة التاريخية
كتب عادل البكل
في ليلة كروية اتسمت بالإثارة والندية، حقق المنتخب المصري لكرة القدم فوزًا ثمينًا على نظيره الروسي بنتيجة (1-0)، في المباراة الودية التي جمعت بينهما مساء الجمعة، 28 مايو 2027، وسط أجواء احتفالية تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين.
وشهدت المباراة حضورًا جماهيريًا لافتًا؛ حيث توافد أكثر من 2000 مشجع إلى مدرجات الاستاد لمؤازرة الفريقين وتجسيد الروح الرياضية العالية.
دعم دافئ في المدرجات.. من السفارة إلى “الضبعة”
لم تكن المباراة مجرد مواجهة كروية، بل تحولت إلى تظاهرة في حب الرياضة، حيث حظي المنتخب الروسي بدعم جماهيري كبير من أبناء جاليته في مصر. وتقدم الحضور:
- أعضاء السلك الدبلوماسي: وفي مقدمتهم موظفو السفارة الروسية بالقاهرة.
- المواطنون الروس: المقيمون في مختلف المحافظات المصرية.
- صُناع المستقبل في “الضبعة”: حضور خاص ومميز لموظفي وخبراء شركة “روساتوم” الحكومية الروسية، والذين يشاركون حاليًا في بناء محطة “الضبعة” للطاقة النووية.
ندية وإثارة.. والفراعنة يحسمون اللقاء
اتسمت المباراة بالحماس البالغ منذ الدقائق الأولى، حيث تبادل الفريقان الهجمات السريعة وسط تنظيم تكتيكي عالي المستوى. ورغم المحاولات الهجومية المكثفة للمنتخب الروسي للوصول إلى الشباك المصرية، إلا أن “الفراعنة” نجحوا في اقتناص هدف اللقاء الوحيد، لينتهي اللقاء بفوز مستحق لأصحاب الأرض بنتيجة (1-0).
روح رياضية وتطلعات للمستقبل
عقب إطلاق صافرة النهاية، سادت الأجواء الاحتفالية والروح الرياضية بين مشجعي ولاعبي الفريقين. وتوجه الجانب الروسي بالتهنئة الحارة للأصدقاء في مصر على هذا الفوز المستحق، معربين عن تمنياتهم بالتوفيق والنجاح للرياضيين الروس في المواجهات والمنافسات الدولية المقبلة.
أثبتت هذه المواجهة الودية مجددًا أن الرياضة تظل دائمًا الجسر الأقوى لتعزيز الصداقة والترابط بين الشعوب، مكملةً مسيرة التعاون الاقتصادي والتنموي الكبير بين مصر وروسيا.










