في كل سوق انتقالات كبرى، يبقى اسم النجم محمد صلاح حاضرًا بقوة على طاولة كبار الأندية الأوروبية، لكن هذه المرة يبدو المشهد أكثر تعقيدًا وإثارة, فبعد سنوات طويلة صنع خلالها المجد بقميص ليفربول، عاد الحديث مجددًا حول مستقبل قائد منتخب مصر، وسط اهتمام متزايد من نادى “يوفنتوس” الذى يسعى لاستعادة بريقه الأوروبي عبر صفقة مدوية قد تكون الأبرز في الميركاتو المقبل.
ورغم الحماس الكبير داخل النادى الإيطالى للتعاقد مع النجم المصرى، فإن العقبات المالية تبدو أكثر تعقيدًا من أى وقت مضى، خاصة فى ظل المنافسة الشرسة القادمة من الدورى السعودى، إلى جانب اهتمام أندية أوروبية وأمريكية بخدمات اللاعب الذى لا يزال يحافظ على مكانته بين نخبة نجوم العالم.
“يوفنتوس” يحلم بضم محمد صلاح, والتقارير الصحفية الإيطالية كشفت عن أن إدارة النادى تضع محمد صلاح ضمن أولوياتها خلال المرحلة المقبلة، فى إطار مشروع فنى جديد يقوده المدرب الإيطالى “لوتشيانو سباليتى”، الذى يرى أن خبرة اللاعب المصرى, وسرعته وقدرته الهجومية, يمكن أن تمنح الفريق قوة إضافية فى المنافسة المحلية والأوروبية.
ويؤمن سباليتى بأن صلاح يمتلك كل المقومات التى يحتاجها الفريق الإيطالى للعودة إلى الواجهة، خصوصًا أن اللاعب يملك خبرة كبيرة في الملاعب الإيطالية, بعدما تألق سابقًا مع فيورنتينا وروما، وهى تجربة قد تساعده على التأقلم سريعًا إذا عاد مجددًا إلى الدورى الإيطالى, لكن رغم الإغراء الفنى الكبير، فإن الصفقة تصطدم بحسابات اقتصادية معقدة داخل إدارة يوفنتوس، التى تحاول خلال السنوات الأخيرة تخفيض فاتورة الرواتب, وإعادة التوازن المالى للنادى.
الراتب الضخم هو العقبة الأكبر, ورغم أن محمد صلاح قد ينتقل في صفقة مجانية دون دفع مقابل مالى لناديه، فإن راتبه السنوى يمثل التحدى الحقيقى أمام إدارة يوفنتوس, فالنجم المصرى كان يحصل فى ليفربول على أكثر من 20 مليون يورو سنويًا، وهو رقم يفوق بكثير سقف الرواتب المعتمد داخل النادى الإيطالى حاليًا. ويعتبر المهاجم الصربى “دوسان فلاهوفيتش” الأعلى أجرًا فى يوفنتوس براتب يقترب من 12 مليون يورو سنويًا، ما يجعل تلبية مطالب صلاح المالية أمرًا شديد الصعوبة.
وتدرك الإدارة الإيطالية أن أى استثناء مالى كبير قد يفتح الباب لأزمات داخل غرفة الملابس، لذلك تحاول دراسة حلول مختلفة قد تشمل تخفيض الراتب, أو تقديم حوافز ومكافآت مرتبطة بالأداء والبطولات.
في المقابل، لا يبدو الطريق ممهدًا أمام يوفنتوس وحده، فالأندية السعودية تواصل مراقبة موقف محمد صلاح عن قرب، خاصة بعد النجاحات الكبيرة التى حققتها فى استقطاب عدد من نجوم الكرة العالمية خلال السنوات الأخيرة, وتشير التقارير إلى أن بعض الأندية الخليجية مستعدة لتقديم عروض مالية ضخمة قد يصعب على أى نادٍ أوروبى منافستها، وهو ما يزيد من تعقيد موقف يوفنتوس في سباق التعاقد مع قائد منتخب مصر. كما دخلت أندية من الدورى الأمريكى على خط الاهتمام باللاعب، في ظل الرغبة في استقطاب أسماء عالمية قادرة على رفع القيمة التسويقية والفنية للمسابقة, وكشفت مصادر مقربة من اللاعب أن محمد صلاح لم يكن متحمسًا في البداية لفكرة العودة إلى الدورى الإنجليزى عندما تلقى عرض ليفربول قبل سنوات، بسبب التجربة الصعبة التى عاشها مع تشيلسى, فخلال تلك الفترة، لم يحصل اللاعب على الفرصة الكافية لإظهار إمكانياته، الأمر الذى ترك بداخله شعورًا بالإحباط والخوف من تكرار التجربة نفسها, وفي المقابل، كان يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية مع روما، حيث تحول إلى أحد أبرز نجوم الدورى الإيطالى، وأصبح هدفًا لعدد من الأندية الأوروبية الكبرى، لذلك كان مترددًا في اتخاذ خطوة العودة إلى إنجلترا.
المصادر نفسها أكدت أن المدرب الألمانى “يورغن كلوب” لعب الدور الأهم فى إقناع محمد صلاح بخوض تجربة ليفربول, فكلوب منح اللاعب ثقة كبيرة منذ اللحظة الأولى، وأكد له أنه سيكون أحد العناصر الرئيسية فى مشروع الفريق، وهو ما منح النجم المصرى شعورًا بالطمأنينة والدعم النفسى.
وبالفعل، لم يحتج صلاح وقتًا طويلًا حتى يثبت نفسه بقوة داخل الدورى الإنجليزى، حيث تحول سريعًا إلى النجم الأول للفريق، وقاد ليفربول لتحقيق العديد من البطولات، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.
وخلال تسع سنوات كاملة، نجح صلاح فى كتابة تاريخ استثنائى بقميص الريدز، محطمًا العديد من الأرقام القياسية، ليصبح أحد أعظم اللاعبين الذين مروا على النادى الإنجليزى عبر تاريخه.
ومع اقتراب نهاية رحلته مع ليفربول، بدأت التكهنات تتزايد حول الخطوة التالية فى مسيرة محمد صلاح , وبحسب المصادر المقربة من اللاعب، فإن النجم المصرى لم يحسم قراره النهائى حتى الآن، حيث يفضل تأجيل تحديد مستقبله إلى ما بعد بطولة كأس العالم، خاصة أنه يمتلك عدة عروض مختلفة من أوروبا والخليج, ويبدو أن صلاح يدرس جميع الخيارات بعناية كبيرة، واضعًا في اعتباره الجانب الرياضى والطموح الشخصى، إلى جانب العائد المالي المتوقع من أى خطوة جديدة.
فى الختام، يبقى مستقبل محمد صلاح واحدًا من أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات المقبلة, فبين مشروع يوفنتوس الطموح، والإغراءات المالية القادمة من الخليج، وفرص الاستمرار داخل أوروبا، يقف النجم المصرى أمام قرار قد يكون الأهم في السنوات الأخيرة من مسيرته الكروية.
استعادة أخلاق “أولاد البلد” تبدأ من التربية داخل الأسرة, ثم المدرسة والاعلام, لترسيخ قيم الاحترام والتعاون والرحمة, بدلا من تمجيد العنف أو السخرية أو الأنانية, فالمجتمعات لاتبنى بالأموال فقط, بل بالقيم التى تحافظ على ترابط الناس وشعورهم بالأمان. الشهامة جزء أصيل من الشخصية المصرية, حتى وإن تراجعت أحيانا تحت ضغط الظروف, فالمعدن الحقيقى لايختفى, لكنه يحتاج إلى من يعيد إظهاره من جديد فى زمن أصبحت فيه الأخلاق عملة نادرة.
لماذا نتجاهل حقيقة أن أجدادنا عاشوا حياة مليئة بالطاقة والصحة الوافرة لعقود, وهم يأكلون من ثمار أراضيهم, فكل إقليم فى مصر يعرف منذ قديم الأزل مخبوزات الشعير والذرة, وأطلق عليها مسميات مختلفة, ولكنها فى واقع الأمرنفس المكونات, تنويعات على نغمة واحدة إلى جانب البصل والثوم والخضرة, وربما البطاطس ومنتجات الألبان, مما تجود عليهم مواشيهم بها, أما اللحوم فمرة فى الأسبوع(يوم السوق).الواقع أننا لو نظرنا لمنتجات كل دولة, لتأكدنا أن الله سبحانه وتعالى منح كل فئة النظام الغذائى الذى تحتاجه, وفقا لمناخها واحتياجاتها لمواجهة الطبيعة, فمنتجات الدول الحارة تعتمد على السوائل أكثر من تلك فى الدول الباردة الغنية بالدهون. حقا من الممتع جدا تجربة المطبخ الآسيوى والأيرلندى والهندى والافريقى, لكن هذا لايمنع أن صحتنا تكمن فى مطبخنا المصرى الأصيل.
نلاحظ فى السنوات الأخيرة ازدياد أعداد الكلاب الضالة فى الكثير من المدن والميادين الكبرى والشوارع, وأصبحت تتواجد فى تجمعات كبيرة أمام المصالح الحكومية التى يتواجد بها المواطنون خلال ساعات النهار, وبجانب المدارس وأمام ابوابها على مختلف مراحلها, وتنام أسفل السيارات الملاكى, وتفزع أصحابها خاصة إذا كانت سيدة تصطحب أطفالا, ورغم الجهود المبذولة للتصدى لهذا الأمر الخطير والمكلف للدولة, فإن تلك الجهود لاتلاحق الخطر المحدق الذى يتفاقم , لذا نرجو اتخاذ إجراءات حاسمة قبل أن ترتفع الأعداد إلى مرحلة لايمكن التصدى لها.
تتمتع مصر بسواحل كبيرة على البحرين الأبيض والأحمر تزيد على ألفى كيلو متر, ولدينا نهر النيل, بالاضافة الى 6بحيرات ضخمة تتصدرها بحيرة السد العالى التى يتوحش فيها السمك, ثم تأكله التماسيح, هل بعد كل هذه الهبات الالهية تباع علبة التونة فى مصر بسبعين جنيها؟!! نرجو أن يتم صيد الأسماك من بحيرة السد, ونقترح طرح هذه الاستثمارات للقطاع الخاص وتطوير أساطيل الصيد فى البحرين الأبيض والأحمر, حتى تتوفر الأسماك بأسعار معقولة.
معبد إسنا من أجمل آثارنا , ورغم قربه من النيل, فإن معظم الفنادق العائمة بين الأقصر وأسوان تتجاهل زيارته, لذا أقترح لجذب أنظار السائحين له وضع لوحات لواجهة المعبد الخارجية, وأيضا الأعمدة من الداخل بشرح بعدة لغات على جانبى هويس قناطر إسنا الجديدة والقديمة, حيث تستغرق الفنادق العائمة وقتا كافيا لمشاهدة هذه اللوحات تشمل جميع المزارات الموجودة بجوار معبد إسنا, مثل وكالة الجداوى, والمئذنة العمرية, ومعصرة الزيوت, وسوق القيسارية بعد التطوير, وكذلك صور الحرف التى بدأت فى الانقراض, مثل عصر حبوب الخس والسمسم والنول وصناعة الشال, لتكون دعاية لوضع إسنا على الخريطة السياحية.
تطوير التعليم لايعنى فقط تحديث المناهج أو إدخال التكنولوجيا, وإنما بناء عقلية جديدة قادرة على التفكير والابداع وتحمل المسئولية.
الأفضل أن تعطى من لايسألك وهو محتاج.
المحبة بلاكرامة لاتكفى للبقاء.
يصعب قول الحق للمستفيد من الباطل.
لايعرفون كم احتجت من القوة لتصبح متسامحا.
ماأبيح لسبب يبطل بزواله .
الحيازة فى المنقول سند ملكية.
كلما صغر الحجم كان النباح أعلى.
أغبى مدير من يختار مساعدين بلا كفاءة.
إن أردت معرفة خطيب ابنتك راقبه وهو سائق.
ينام عميقا من لايملك مايخاف من فقده.










