الأربعاء , 28 أكتوبر 2026

نجلاء محجوب تكتب.. صخبَ المستحيلاتِ

ربِي، ما يزالُ…
يُؤنسُ الليلَ الطويلَ بكائي،
فهبْ لي شيئًا يُغيثُ شتاتي،
فيا ليتَ السماءَ تُصغي لوحشتي،
أو تُهدي سفينتي مرسىٰ نجاتي،
فكم شهدتْ ضفافُ الانتظارِ يقظتي،
فمتى يا ضفافَ الانتظارِ نجاتي؟
هذا الطريقُ يا ربِّ حقًّا موحشٌ،
فكيف بدونك يا ربِّ أجمع شتاتي؟
فهبْ لي قربًا لوحدتي، وقدَرًا.
يمحو… عنادَ شقائي،
يعلم الضوء كيف ينجو،
وكيف يعود القلب من منفىٰ
الاحتمالاتِ، يبني يقينه فرحةً،
ويهدم بنورك صخبَ المستحيلاتِ

شاهد أيضاً

هُدى الجلاّب تكتب.. ملامح هاربة

أنظرُ إلى تفاصيل وجهي مُصادفة في مرآة مُعلقة بجدار وأراني لعبة مِنْ قماش لا تعابير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *