عندما ييتصدر خبر القبض على نخنوخ جميع المنصات ويكون محور ارتكاز جميع التفاعلات الاجتماعية على جميع المستويات على هذا النحو فالمؤكد ان هناك الكثير والكثير من التحفظات والملاحظات التى تفرض علينا الانتباه والمراجعة …
غاية ذلك …
بمجرد انتشار الخبر فقد انقسم المجتمع بين مصدق ومكذب ،،،
اذ لم يكن الأمر فى حقيقته يتعلق بشخص نخنوخ قدر تعلقه بالظاهرة
فلقد صار نخنوخ وامثاله ظاهرة جديدة صاحبت الواقع الحالي في المجتمع المصري… مع الأسف ..
ظاهرة اجتماعية جديدة تعكس مواصفات من يتصدرون مواقع الصدارة والأهمية …
فالرجل له تاريخ إجرامي ومجالات عمل ونشاط كان من المفترض ان تنزوى به عن دائرة الضوء بل وان يتوارى ويحتجب عن فعاليات اى عمل عام…
اما ان يتم الدفع به وبأقرانه ممن يحملون ذات المواصفات إلى صدارة المجتمع بارادة واضحة من الدولة فهذا ما يستوجب التوقف ويسترعى الانتباه ….
فى محاولة للفهم قبل ان يصبح نخنوخ وامثاله ( فكرة ) وليست ظاهرة عارضةعلى مسرح الأحداث …










