لاادرى لماذا لاتستفيدالمحافظات بأجهزتهاالتنفيذيةومجتمعها المدني من(رموزها)بتعريف “اعلام”كل محافظة وشرح ماهية الشخصيات والرموز التى ادت دورا وطنيا في الدولة سواء الذين رحلو او الذين مازالوا على قيد الحياة او حتىالتعريف علىالاقل لتلاميذ مدارس الاقليم بكل مراحله وتعريف المجتمع المحلي بهم ولماذالايقوم المجتمع المدني باحزابه وجمعياته وقصور الثقافة ومجمعات الاعلام التابعة للهيئة العامة للاستعلامات بعمل ندوات تشرح لابناء المحافظة من هم هؤلاء الشخصيات من ابناء تلك المحافظة وما هى الاسهامات التى قاموا بها وما هو دورهم على المستوى القومى كل في مجاله ومراحل تدرجه فيما أدى وابدع وما دوره الوطني..لكى يصبح هذا المنحى حافزا امام ابناءالمحافظةعلى الاقل ويتخذوا منهم القدوة ويحفزوهم على التفوق والطموح وايضا لماذا لايصبح هذا المنهج أداة لاكتشاف مواهب للمستقبل من الشباب الصغير لتنمية مهاراتهم ويصبح هذا الاتجاة مفرخة لتواصل الاجيال والعطاء في كل المجالات كنا نتمنى ان يكون هناك بالفعل اهتمام رسمي من جانب محافظوا الاقاليم بهؤلاء الرموز الوطنية في كل محافظة وتضع الدولة خطة للاستفادة ممن هم على قيد الحياة من اعلام كل محافظة كأحد ادوات القوى الناعمةوالوعي بكل اقليم تسليط الضوء محلياً على هذه الشخصيات التى ادت دورا في الدولة…ربما قد يواجه هذا المنحي بعض التحديات المتمثلة في مركزية الاحتفاء بهم، وضعف آليات الترويج المحلي.. وندرة المبادرات المستدامة التي تتبنى صُناع النجاح محلياً في القرى والمدن بالمحافظات وربما يرجع رصد أسباب هذا القصور والتحديات المرتبطة بها في المركزية ولو انها يمكن ان تتحقق بأفكار خارج الصندوق للاهتمام بالشخصيات والرموز المتواجدة في كل محافظة لان غيابهم وإغفال أصحاب الإنجازات الحقيقية والعلماء والمبدعين من ابناء المحافظات المختلفة يعنى غياب التسويق للاقليم وتسويقهم يعد تسويق للاقليم في كثير من الأحيان، وتهميشهم يعنى غياب الربط الفعال بين الأجهزة التنفيذية في كل محافظة وبين هذه الشخصيات وهنا لابد ان يظهر دور قصورالثقافة والمجتمع المدني،حتى لا نعيق إبراز قصص نجاح أبناء المحافظة بالشكل اللائق وخلق خطط تسويق القدوة التى يحتاجها مجتمع المحافظات ومن الممكن ان تكون خطط واضحة لتوظيف الرموز المحلية في الأنشطة الثقافية حيث تقتصر جهود التكريم أحياناً على المناسبات الرسميةوالأعياد القومية للمحافظةوغياب الاحتفاء بالشخصيات والرموزاعطىالفرصة لمنصات التواصل الاجتماعي لإبراز نماذج سطحيةأو “تريندات” مؤقتة ما أدى إلى تراجع الاهتمام بالنماذج الحقيقية والمشرفة التي قدمت جهداً حقيقياً وتأثيراً إيجابياً في الدولة لذا نطمع ان تسعي مؤسسات الدولة لمعالجة هذه الملاحظات عبر إطلاق مبادرات توصى بها وزارة التنمية المحلية لتعزيز الانتماء وتكريم المتميزين لترسيخ الاحتفاء بالقيمةالوطنية لهذه الشخصيات.. واعتقد ان هذا الدور يمكن ان يتحقق بمبادرات وزارة الثقافة والهيئةالعامةللاستعلامات للتعرف على الرموز والشخصيات بالاقليم والاستفادة بهم في تنمية الوعي وبناء الشخصية الوطنية في المجتمع المحلي واعلاء قيم الطموح امام شباب الاقليم..









