أزهَــارُ البَرَاءَةِ
طِفلَتَانِ..
عَالمُ حُبٍّ وَ جَمالٍ
أَضُمُّهُمَـــا..
كَأَنَّهُمَــا البَـراءَةُ كُلَّهَـــا
وَ الهَنــاءُ وَالسَّعَــادَةْ!
وَيْكَأَنَّي..
أُعَانِقُ عَالمًـا يَنْبُضُ حَيَــاةْ
أَمَــلًا آتْ!
كَونًـا مِنْ ضِياءْ،
أَنْتُمــا نُورُ الشَّمسِ
مَنَحْتُمَــانِي دِفْءَ الحَياةْ
رَبيعًا يُزَيِّنُ الوُجُودَ
زُهُورًا وَ فَرَاشاتْ
لا شَيءَ يَحْبِسُ العِطْــرَ
في شُرُفاتِ العَــاشقِينَ
وَ في كَنَفِــي
” دَلالٌ وَ مَريمُ! “
زَهْرَتَـا أَمَلٍ..
هِبَــةٌ مِنَ اللّٰهِ
خُشْفَــانِ تَوْأَمَـــا رُوحـي
غَيَّـرَا بَوصَلَتِـــي
صَدَّعَـا سُكُونِـي
وُحْـدَتِـــي
وَ شُجُونِي
أزْهَرَا فَرَحًـا بَريئًــا
نَسيمًـا عَابِقًـا
في عَالمٍ كَئِيبْ
أَحَلْتُمَــا كُثْبَـانَ وُجْدَانِــي
وَاحَـاتٍ وَ جِنَانْ
يَــا شَهقَـةَ النَّدَىٰ
لَكُمَـــا مِنْ ثُغُــورِ الـوَرِدِ
صَبَابَةُ عَاشِقٍ.. وَلْهَـانْ!
(سورية)










