الجمعة , 6 نوفمبر 2026

نجلاء محجوب تكتب.. في بيتي الذي يشبهني

في بيتي الذي يشبهني تمامًا،
أغزل من خيوط الشمس معاطف،
ومن غصّة الليل الطويل أوتادًا لا تنكسر،
أمتلك صناديق لا يعرف أحد عنها شيئًا،

قلبي بوصلة تحفظ طرق النجاة،
أخبئها في جيوب أبنائي.
أعلمهن كيف لا ينحنين للريح،
ويتركن البكاء للضعفاء،

أربط الزمن بخيطٍ كي لا ينفلت
على الصغار – أحفادي –
أهدهد أسماءهم لتتربّىٰ على القرب،
وعلى أمانٍ يُحَسّ ولا يُرى،

أخبئ ما بيني وبينهم في حوافّ الخبز،
كي لا يتيه خطوهم بعيدًا،
وفي المساء أفتح للفرح طريقًا جانبيًا
بعيدًا عن أعين الغرباء.
وأربيه في قلوبهم،
وأعلمه كيف يخرج حين يحزنون،

ألمّ شتات الأيام،
قبل أن تتعلم السقوط،
وتفزع أعينهم ودواخلهم التي بنيتها بيدي،
عند مفترق الأعصار.

شاهد أيضاً

هدى حجاجى تكتب.. الفصل الجديد من رواية «امرأة من زمن الحلم الضائع» حين استعارت الأحاديث عكازًا

لم أكن أعرف متى تعلمت هالة أن تتظاهر باللامبالاة، ولا كيف استطاعت أن تصل إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *