في بيتي الذي يشبهني تمامًا،
أغزل من خيوط الشمس معاطف،
ومن غصّة الليل الطويل أوتادًا لا تنكسر،
أمتلك صناديق لا يعرف أحد عنها شيئًا،
قلبي بوصلة تحفظ طرق النجاة،
أخبئها في جيوب أبنائي.
أعلمهن كيف لا ينحنين للريح،
ويتركن البكاء للضعفاء،
أربط الزمن بخيطٍ كي لا ينفلت
على الصغار – أحفادي –
أهدهد أسماءهم لتتربّىٰ على القرب،
وعلى أمانٍ يُحَسّ ولا يُرى،
أخبئ ما بيني وبينهم في حوافّ الخبز،
كي لا يتيه خطوهم بعيدًا،
وفي المساء أفتح للفرح طريقًا جانبيًا
بعيدًا عن أعين الغرباء.
وأربيه في قلوبهم،
وأعلمه كيف يخرج حين يحزنون،
ألمّ شتات الأيام،
قبل أن تتعلم السقوط،
وتفزع أعينهم ودواخلهم التي بنيتها بيدي،
عند مفترق الأعصار.










