كتبت سامية الفقى
في إطار تعزيز ثقافة التخطيط المبني على الأدلة ودعم السياسات الوطنية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، أطلقت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بالتعاون مع جامعة القاهرة المؤشر العالمي للبحث والتطوير والابتكار من أجل التنمية 2025، وذلك خلال ملتقى علمي استضافته جامعة القاهرة بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والعلمية وصناع القرار.
وشهد الملتقى حضور الأستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، والأستاذ الدكتور ممدوح معوض القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور معتز خورشيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق والباحث الرئيسي للمشروع، إلى جانب عدد من الخبراء والباحثين وممثلي المؤسسات البحثية والجامعات.
ويأتي إطلاق المؤشر في إطار مشروع بحثي مشترك بين أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا وجامعة القاهرة، يهدف إلى تطوير أدوات دعم القرار وبناء منظومة متكاملة من المؤشرات التحليلية والتخطيطية لقياس أداء منظومات البحث والتطوير والابتكار وعلاقتها بالتنمية المستدامة.
وكشفت نتائج المؤشر لعام 2025 أن مصر جاءت في المركز 83 عالميًا من بين 131 دولة شملها التقييم، بإجمالي 22.41 نقطة، حيث يقيس المؤشر أداء الدول من خلال خمسة محاور رئيسية تشمل البحث والتطوير، والإبداع والابتكار، والأثر التنموي، والروابط، والبيئات التمكينية، والتكامل المعرفي.
وأكد الأستاذ الدكتور ممدوح معوض أن المؤشر يمثل خطوة استراتيجية لدعم منظومة صنع القرار العلمي في مصر، مشيرًا إلى أن أهميته لا تقتصر على ترتيب الدول، بل تمتد إلى تحليل أسباب التقدم والتراجع وتحديد الفجوات والتحديات، بما يسهم في صياغة سياسات علمية وتكنولوجية أكثر فاعلية واستنادًا إلى الأدلة.
وأضاف أن نتائج المؤشر تمثل أداة مهمة لتوجيه الاستثمارات وتعظيم الاستفادة من مخرجات البحث العلمي والابتكار، وتعزيز الروابط بين المؤسسات البحثية وقطاعات الإنتاج والتنمية، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
ويؤكد إطلاق المؤشر الدور المحوري الذي تقوم به أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا وجامعة القاهرة في تطوير أدوات القياس والرصد العلمي، وتعزيز قدرة الدولة المصرية على تقييم أداء منظومة العلوم والتكنولوجيا والابتكار ومتابعة تطورها وفق المعايير الدولية.










