تائهة أنا…؟
أبحث في أعماقِ ذاتي عني،
عن تلكَ التي كنتها ذات يوم،
قبل أن ترهقها الطرق،
وتطفئها الخيبات بصمت بطيء.
أسمع أصواتا تناديني:
تعالي…
فالوحدة هنا خانقة،
تعالي، مدي يدكِ وانتشليني من هذا الضياع.
تائهة أنا،؟؟
لا أعلم من أين أتيت،
ولا كيف وصلت إلى هنا.
كلُّ ما أذكره…
أنني كنت بملامحي نفسها،
لكن بروحٍ أقل ثقلا
وقلب ممتلئٍ بالأحلام،
وروحٍ تعرف معنى السكينة.
أما الآن،!!!
فأشتاقني…
أفتقد تلك النسخة التي كانت تشبه الحياة أكثر،
وأحتاجني
أكثر من أي شيءٍ آخر.










