لأن مرآتي تشظت
خلعتُ وجهي
ونشرته على سياج
الفجر
فأضاءته الشمس
وأزهر فرحاً
حين لامسته كفاك.
……. …… ……..
لأن دروبي متعرجة
ووعرة
غاصت أقدامي
في الرمل
فاستعنت بالريح
وامتطيت صهوة
الفجر الوليد
لألحق بك.
……………..
لأن الفرح مسافر
حملتُ أمتعتي
وأوراقي
وبحثتُ عنه في
وجوه المشردين
لعلّ قصيدتي
تكبر…
كظلمة الليل.
……………..
لأن المساء يحملني إليك
أكتبك كل يوم قصيدة
لظلام
ثم أقف على باب
الانتظار
كحارس ليلي.
………………..
لأن القصيدة قصت
ضفائرها
كسرت كأس نشوتي
فقبعتُ وحيداً أُسامر
النجوم
وأرقب نافذة مضيئة
تنسل منها سنابل
الحروف مهرولة
لأجدل منها
قصيدتي اللعوب..










