أُغَارُ عَلَيْكِ مِنَ النَّسِيمِ إِذَا سَرَى
وَمِنَ الصَّبَاحِ إِذَا عَلَى خَدَّيْكِ أَسْفَرَا
وَأَخَافُ أَنْ تَلْقَى الْعُيُونُ جَمَالَكِ الَّذِي
فَتُصِيبَهُ عَيْنُ الْهَوَى مُتَجَبِّرَا
إِنِّي إِذَا نَظَرَتْ إِلَيْكَ مَحَاجِرِي
أَلْقَى الْوُجُودَ عَلَى يَدَيْكِ مُصَوَّرَا
وَأَرَى الزَّمَانَ إِذَا ابْتَسَمْتِ تَوَقَّفَتْ
سَاعَاتُهُ، وَغَدَا الْمَسَاءُ مُعَطَّرَا
وَشِفَاهُكِ الْحَمْرَاءُ نَايٌ سَاحِرٌ
عَلَّمَ الْأَشْوَاقَ اللَّحُونَ وَسَخَّرَا
وَيَدَاكِ نَهْرٌ مِنْ حَنَانٍ كُلَّمَا
مَسَّتْ فُؤَادِي أَنْبَتَتْ فِيهِ الْوَرَى
إِنْ كُنْتِ تَسْأَلِينَ مَا دِينُ الْهَوَى
فَالْحُبُّ عِنْدِي أَنْ أَكُونَ لَكِ الْوَرَى
فَتَعَالَي نَكْتُبْ عَلَى وَرَقِ الْمُنَى
عَهْدًا يُعَمِّرُ فِي الْقُلُوبِ وَيُزْهِرَا.










