كتب عادل البكل
تواصل مصر تعزيز قدراتها العسكرية الاستراتيجية بامتلاكها واحدة من أقوى المروحيات القتالية في العالم، وهي المروحية الروسية المتطورة (Kamov Ka-52 “Alligator”)، والمعروفة محلياً باسم “تمساح النيل”، حيث يضم الأسطول الجوي المصري 46 مروحية من هذا الطراز الهجومي الفتاك.
تم تخصيص هذه المروحيات المتقدمة للعمل بشكل أساسي مع القوات الجوية المصرية لتنفيذ مهام الاستطلاع والدعم الناري الكثيف، بالإضافة إلى دورها المحوري في دعم العمليات البحرية؛ حيث تم تجهيزها خصيصاً للعمل بكفاءة عالية على متن حاملات المروحيات المصرية من طراز “ميسترال” (جمال عبد الناصر وأنور السادات).
أبرز قدرات مروحية Ka-52 “تمساح النيل”:
- ميزة فريدة: المروحية الوحيدة في العالم المزودة بمقاعد قذف لإنقاذ الطيارين (Ejection Seats).
- التسليح: مجهزة بترسانة صاروخية ومدفعية قادرة على تدمير الدروع والتحصينات والأهداف البحرية بدقة متناهية.
- المرونة العملياتية: قدرة فائقة على المناورة بفضل تصميم مراوحها المزدوجة المتطورة (Coaxial rotors)، مما يمنحها ثباتاً استثنائياً في أسوأ الظروف الجوية.
يمثل دمج مروحيات “التمساح” ضمن قطع الأسطول البحري المصري طفرة نوعية في مفهوم العمليات المشتركة، حيث تحولت حاملات “الميسترال” إلى منصات هجومية متحركة قادرة على إسقاط القوة العسكرية في أعالي البحار وحماية الأمن القومي المصري والمصالح الاقتصادية في البحرين الأحمر والمتوسط.
تؤكد هذه الخطوة على نجاح استراتيجية مصر في تنويع مصادر السلاح، وحرص القيادة العامة للقوات المسلحة على امتلاك أحدث التكنولوجيات العسكرية العالمية للحفاظ على التفوق والجاهزية القتالية العالية لردع أي تهديدات محتملة.










