ليس كافياً أبداً أن تقوم أجهزة الأمن المصرية بالقبض علي تلك السيدة الشاذة شديدة الفجور ، والتي خرجت لتعلن علي الملأ خطتها الجهنمية ، والتي تستعصي علي كبير الأبالسة ، وهي خطة أشبه بقبضة جمر من قعر جهنم ، أتت بها تلك المجرمة لتزيد الوحل وحولاً !!.
وفحواها ، أن تتزوج خمس نساء من خمسة رجال ، وتصبح كل امرأة منهن متاحة لكل رجل منهم ، يأتيها أني شاء ، فإذا ما أنتجت هذه الدعارة طفلاً ، فهو ذو حظ عظيم ؛ فسوف يحظي برعاية خمسة آباء أنطاع ، وخمس أمهات لا تستحق واحدة منهن شرف الأمومة !!.
وأري أن هذا الشذوذ البشع ، والذي نصبح عليه ونمسي ، ماهو إلا نتاج خطاب متطرف من جهتين متضادتين ، وإن كانت نتيجتهما واحدة ، تطرف في الرذيلة ، يقابله تطرف في الفتاوي الدينية الشاذة !!.
أما تطرف الرذيلة ، فتعكسه بجاحات سيدة ذات مكانة وحظوة في مجتمع الصفوة ، تجاهر بأنها مارست المساكنة لعشر سنوات قبل زواجها ، وأخري لا تري في المثلية شذوذاً ، ناهيك عن أشكال الزواج التي تدرجت من العرفي إلي زواج المسيار إلي تبادل الزوجات ، إلي تلك الكارثة التي خرجت علينا مؤخراً !!.
وأما تطرف الفتاوي ، فقد صدمني شيخ يدافع بشراسة عن إرضاع الكبير ، ولا يمانع أن ترضع زوجته زميلها في العمل ثلاث رضعات مشبعات ، وطبعاً يقول ذلك كاذباً لأن زوجته لاتعمل أصلاً ، فهو يحرم عمل المرأة ، أو حتي خروجها من بيتها ، إلا مرتين ، مرة إلي بيت زوجها ، ومرة إلي قبرها !!.
وهذا الشيخ المبجل الذي لايمانع في زواج الطفلة القاصر مادامت تحتمل الوطء ، أو حسب تعبيره السوقي الفج تحتمل الفحل ، وطبعاً هذا الفحل لابد أن يكون من فصيلته ، ولاندري كيف نختبر تلك الطفلة الزوجة في احتمال الفحل ، هل نخضعها للتجربة مثلاً !!.
ومولانا الذي يردد أن الولد للفراش ، كيف يامولانا ، يعني لو عاد زوج غائب لسنوات فوجد له طفلاً ولد في غيابه ، عليه أن يسلم بأن هذا الطفل ولده ، يجيب مولانا بحزم قاطع : نعم ، هو ولده ، ولو غاب لخمس سنوات ، فالولد للفراش !!.
هذا الكوكتيل من الخطاب المقرف المتطرف – ياسادة – من الجانبين ، هو مُجاهرة بالفسق ، وترخيص له ، وإن تدثر كذباً بدثار الدين ، وامتطي صهوته ، وكأنه سوس ينخر في لحاء مجتمع مهترئ ، أو كأنه دابة نبيّ الله سليمان ، التي ظلت تأكل في مِنسأته حتي هوي ، عندئذٍ عرفت الجن بموته !!.
لا يكفي – ياسادة – أن تلقي أجهزة الأمن القبض علي تلك الشاذة المنحرفة ، ولا حتي محاكمتها وإعدامها ، فهي بالقطع طبقت نموذجها البشع هذا في الحياة ، بعدما أقنعت به المئات وخاصة الشباب !!.
ولكن المطلوب – كعلاج فوري وحتمي – هو سد تلك البالوعات الطافحة ، والتي لا يخرج منها إلا الخبث والعفن ، وألا يُسمح لتلك الأصوات النكرة في كل وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي ، بالمجاهرة بما يحملون من أفكار سوداء ، قد تهوي بهذا المجتمع إلي القاع ، لاقدر الله !!.










