الأربعاء , 28 أكتوبر 2026

نجلاء محجوب تكتب.. بيتي الذي يشبهني

في بيتي الذي يشبهني تمامًا،
أغزل من خيوط الشمس معاطف،
ومن غصّة الليل الطويل أوتادًا لا تنكسر،
أمتلك صناديق لا يعرف أحد عنها شيئًا،

قلبي بوصلة تحفظ طرق النجاة،
أخبئها في جيوب أبنائي.
أعلمهن كيف لا ينحنين للريح،
ويتركن البكاء للضعفاء

أربط الوقت كي لا ينفلت
على الصغار،
أهدهد أسماءهم لتتربّىٰ على القرب،
وعلى أمانٍ يُحَسّ ولا يُرى،

أخبئ ما بيني وبينهم،
كي لا يتيه خطوهم بعيدًا،
وفي المساء أفتح للفرح طريقًا جانبيًا
بعيدًا عن أعين الغرباء.
وأربيه في قلوبهم،
وأعلمه كيف يخرج حين يحزنون،

ألمّ شتات الأيام،
قبل أن تتعلم السقوط،
وتفزع أعينهم ودواخلهم التي بنيتها بيدي،
عند مفترق الأعصار.

شاهد أيضاً

هُدى الجلاّب تكتب.. ملامح هاربة

أنظرُ إلى تفاصيل وجهي مُصادفة في مرآة مُعلقة بجدار وأراني لعبة مِنْ قماش لا تعابير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *