الأربعاء , 28 أكتوبر 2026

نجلاء محجوب تكتب.. هكذا أخيرًا التَقينا

مَرحبًا..
هكذا أخيرًا التَقينا،
لم أجِدَ أحدًا في هذا العالَمَ
يفهَمُني مثلُك،
ينصِتُ إليَّ مِثلُك، ،
كُنت متكأ لا يميلُ،
امتلأتُ بِك حَدَّ الإكتِفاءِ،
فَلَم أعُد أجيدُ الالتِفاتَ،
يمينًا أو يسارًا،
وربّما لا اطاوِعُني مُطلقًا،
علىٰ التراجُعَ للخَلفِ،
فمُنذُ أنصَّتُ إليك،
وأنا أخطو للأمامِ،
كَمْ قسَت الحياةُ عليَّ
حينَ جلَدَتني،
وضَمَمتَني أنت برِفقٍ
كُنتُ ألهَثُ وراءَ الحياةِ،
لأنجو.. بِك
الآنَ؛ بِتنا علىٰ مَشارِفِ
الوصولَ،
توَقّفَ النِزاعُ،
هَدأت الثَوراتُ،
وتلاقَت الأفكارُ،
الآنَ.. تلاقينا
والتَقَينا
مَرحبًا؛ يا أنا

شاهد أيضاً

هُدى الجلاّب تكتب.. ملامح هاربة

أنظرُ إلى تفاصيل وجهي مُصادفة في مرآة مُعلقة بجدار وأراني لعبة مِنْ قماش لا تعابير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *