جماعة الاخوان الارهابية تتعامل مع كل ذكرى لفض اعتصام رابعة باعتبارها ” حائط المبكى ” للهروب من مسئوليتهم عن سفك الدماء واضاعة كل فرص الحل السلمي
يتناسون انهم رفضوا المبادرات والوساطات المصرية والدولية وآخرها زيارة نص الليل التي قام بها وزاء خارجية امريكا والاتحاد الاوربي وقطر والامارات لخيرت الشاطر في سجن طره حتى يتدخل لإقناع قيادات منصة رابعة بإنهاء الاعتصام سلميا لكنه قال لهم : ان مبرح رابعة وتركهم في حجرة مأمور السجن بعد ساعتين من محاولات اقناعهم له واستح بيده قائلا لهم : روحوا لمرسي في سجن برج العرب هو صاحب القرار !!
نسوا ان صفوت حجازي ومحمد البلتاجي وطارق الزمر ألهبوا حماس شبابهم من فوق منصة رابعة فحملوا السلاح ضد الدولة وعندما بدأ فض الاعتصام باعوهم وهربوا بجلدهم وقام صفوت حجازي بحلق لحيته وغادر رابعة مرتديا النقاب حتى تم القبض عليه قبل دخوله السلوم هاربا الى ليبيا !!
محاولات تحويل «رابعة» إلى حائط مبكى دائم للهروب من المسؤولية لن تغير حقائق التاريخ ولن تمحو ما سبقها من أحداث
رغم مرور ١٣ عامًا على ذكرى فض اعتصامى رابعة والنهضة فإن التنظيم الدولى للإخوان بفرعيه فى لندن واسطنبول وأعوانه من الخلايا النائمة بالداخل لا يزالون يتعاملون مع فض الاعتصامين باعتباره «حائط المبكى» يعلقون عليه كل إخفاقاتهم ودمويتهم لترسيخ كذبة المظلومية وتعزيز الشعور بالاضطهاد لدى أتباعهم وينسون أنهم كانوا السبب الرئيسى فى كل ما حدث، ويتجاهلون السؤال الأهم: مَن الذى أضاع كل الفرص التى عرضتها الدولة ودول العالم عليهم لحقن الدماء ولم يستجيبوا؟ نسوا أن مبعوثى الكثير من الدول فى مقدمتهم أمريكا والاتحاد الأوربى والدول العربية فشلوا فى إقناع قادتهم بفض الاعتصام سلميًا لتجنب إراقة الدماء.. تناسوا زيارة نص الليل التى قام بها ٤ وزراء أجانب إلى خيرت الشاطر فى سجن طرة فيما سمى وقتها بـ» لقاء الفرصة الأخيرة» حيث ضم الوفد وقتها كلًا من وليام بيرنز نائب وزير الخارجية الأمريكى والشيخ خالد بن محمد العطية وزير خارجية قطر والشيخ عبد الله بن زايد وزير خارجية الإمارات وبرناردينو ليون مُمثل الاتحاد الأوروبى وكان هدف الزيارة السعى لإقناع قيادات الجماعة بفض الاعتصامين سلميًا والتوصل إلى صيغة توافقية دون إراقة الدماء باعتبار خيرت الشاطر الرجل الأقوى فى الجماعة وكان يُنظر إليه كأبرز المؤثرين فى قرار مكتب الإرشاد.. طالبوه بإقناع قيادات الجماعة بمنصة رابعة بفض الاعتصام سلميًا وحل الأزمة لكن ردوده جاءت صادمة وقال لهم بعد ساعتين من الجدال داخل السجن: لن يحدث.. محمد مرسى هو صاحب القرار اذهبوا إليه فى سجن برج العرب!! تناسوا أن اعتصام رابعة استمر ٤٧ يومًا وخلال هذه الفترة تعددت المبادرات والوساطات لإيجاد مخرج سياسى وسلمى للأزمة لكن قيادات الجماعة تمسكوا بالتصعيد وكانت الرسالة التى تصدر من منصة رابعة ويلقيها يوميًا صفوت حجازى ومحمد البلتاجى وطارق الزمر تحريضية للشباب تدعوهم للعنف وقتال رجال الشرطة. وهنا تكمن المأساة الحقيقية.. شباب الإخوان كانوا ضحية قادتهم الذين استخدموهم وقودًا للمعركة وهم من دفعوا ثمن قرارات قيادات خرفة جلسوا خلف المنصات الإعلامية رافعين سقف التحدى للدولة!! أقول لأعضاء التنظيم الدولى وللخلايا النائمة: كفاكم كذبًا وتضليلًا فاختزال «رابعة» فى رواية المظلومية وحدها وتجاهل سلسلة الفرص الضائعة التى سبقت الفض ليس قراءة منصفة للتاريخ وإنما هروب من المسئولية ومحاولات مفضوحة للتنصل من تلوث أيديكم بالدماء .










