اصبحت وسائل التواصل ساحة لهبيدة كل القضاياالعامة والخاصة واصبح الحديث في وسائل التواصل الاجتماعي خال تماما من “الشجون” ومملوء بالازعاج احيانا وبالفوضى في معظم الاحيان لانه حديث يعج عن آخره بالشائعات والهبد والهبيدة الغريب ان الفيس بوك مثلا الذى التهم الصحف الورقية والتهم قنوات ماسبيرو اصبح الوسيلة الاولى في الانتشار ومن هنا ينبغي علينا ان نضبط حديث الفيس بوك ووسائل التواصل وتصبح ثقافة المصريين هي الانضباط ..قبل الكلام عن ضبط رسائل السوشيال يجب ان نعرف ان هناك عقوبات وضوابط قانونية في قانون العقوبات قد تؤدى الى الحبس في سوء استخدام وسائل التواصل لان تأثير وسائل التواصل يتعلق بهوية المجتمع وهنا تصبح كارثة اذا أثرت وسائل التواصل على عادات وقيم المصريين ومن هنا يجب ان تكون رسائل التواصل
مكتملة العناصر والاركان من حيث الزمان والمكان والاسم والهدف والسبب لكى تكون رسالة مباشرة ومكتملة لا لبس فيها.اعلم ان الحكومة نفسها منزعجه من فوضى استخدام الفيس بوك لانه من الممكن ان يصل تأثير السوشيال على الامن الاجتماعى عن طريق الشائعات ومن الممكن ان يؤثر على الامن القومى لان وسائل التواصل من الممكن ان تنشر رسائل موجهة من اجندات الهدم التى تهدف الى بث الاحباط وتفكيك الدولة وضرب استقرارها وهنا تكمن المسئولية التى تحتم على كل مواطن ان يعلى المسئولية الوطنية في كل رسائله التى يبثها على وسائل التواصل مع العلم ان هذا المطلب طلبه وزير الدولة للاعلام في صورة مناشدة للمواطنين بصفة عامة لكى يساهموا في استقرار بلدهم ويحافظوا على هويتهالان هناك هدف تم رصده للاجهزة المعادية هو احداث قلاقل في الداخل المصرى ضمن مخطط كبير لاسقاط مصر..افيقوا يرحمكم الله..









