عجبي أيّها الزمن
تمر دونَ مبالاة
تترك الدروب حائرة
مع عتمات مُرعبة
همس أسير حروف
أسردُ على مسامعك
قهر الأوجاع
رسائل كثيرة ما استطاعت تحريك المشاعر المُتصحرة
بربع ابتسامة
الجلمود القابع بقسوة
فوق صمّام الحياة
يرغب في التصخر
بتحويل الدم
إلى أسلاك حديدية
بصمةُ ألم تغوص
في ذاكرة النفس
تنطبع مُشوهة
ثمّ تستقر في قاع بعيدة
تلتصق لترمي
الروح مُتجمدة
كَمْ قاسية اللحظات
وعرة تكتظّ بالأشواك
بالخوف والطنين
مَنْ يمسح عرق التعب
إلاّ رحمة منْ عالِ السماء
و تراتيل بطعمِ نهر بردى
تتهادى على سطوحِ أمل
تحاول أنْ تصمد فتُناغي الإله..










