الأربعاء , 21 أكتوبر 2026

رشيدة القدميري تكتب .. على حافة الأفق

..هي وهج يقف على حافة الأفق،

لا يغيب.

فقط يمنح الظل فرصة ليقول كلمته.

حروفي لا تغيب.

لا تسقط في العدم..

قد ترتدي عباءة الليل،

لتترك للغرف المغلقة سحرها،

وللصمت نغمته الشجية،

وللعيون العطشى فرصة كي تحلم بالضوء.

كيف للوهج أن يموت؟

هي فقط تسكب أرجوانها على وجنات السحاب،

تهرب نحو جغرافيا أخرى،

لتوقظ أطفالاً ينتظرون الصباح،

وتنزع غطاء العتمة عن أرواح تسكنها..

قد تغيب أوهامي

قد تغمض جفوني حين يداهمني الذهول

لكن حروفي ..لا تغيب..

قد تكون هنا… او.. هناك…

تنبض خلف المدى،

تنتظر أن يكتمل طقس الحنين،

لتعود وتشرق في قلبك وقلبي من جديد.

شاهد أيضاً

نبيلة متوج تكتب.. في مهبّ البوح

في مهبّ البوحكُلَّما أقبلَ الليلُ،جلستُ على بابهِ أنتظركْ..ليعبرَ ذراعُكَ فوقَ كتفي؛حلماً صغيراً يداعبُني،ويحكي لي عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *