ذات ليلة ، تيقنت ..
بأن العاصفة راهنتني
على وجه رجل من ماء ..
يحلـّق بيقيني كرذاذ سحابة، أبلل المسافات به فغرقت
وعلى كرسي اعترافاتي ..
طالبني الشوق باسم عاشق ٍ ما زورته اعتذارات..
فخشيتُ أن يختصرنا اللقاء بمقاس لوحة الرسم ،على رقعة شطرنج
ويطاردني بقلعة أو فرس
يأخذني ولو ضوء نجم أغراه المطر فسقط
بكبوة الصمت!
ولا قمر غيرك يدفعني باعتذار عن الهذيان..
اعتذرت بشوق قلبي لحبك الكبير
لا ظل لي عندك إلا قصائدي
وما سيبقى ببالك..يا سيد الورد
هل تملك ملامحي حريةالموت بعيدا عنك؟
وهل تملك عصافير نبضي أن تطير بدونك؟
فالليل أخذني بجناية عاشقة
وما رحلت فجذوري زرعتني بقلبك صلوات وتراتيل وأغنيات
لكنني أخاف عليك ظلام البكاء أيها المبتسم
أخاف عليك سواد الألوان أيها الأبيض الناصع
ولا أملك إلا هديل الحمام يطوق خريفك
توضأ بالشعر والعطر الآن
فجناحك ماعاد راغبا في التحليق
أيها الماضي البعيد ثلجا ونارا










