نعم هناك فجوة ملحوظة جدا بين جيل الأبناء وجيل الاباء ..الكبار دائما يلقنون النصائح لكن الغريب ان هذا الجيل من الأبناء لايقبلون النصائح ويصرون على ما في رؤوسهم ولا يتراجعون..الكلام معهم عن القيم هو “دق ميه في هون” والكلام معهم عن الأصول هو كلام غريب لايتمشي مع ثقافتهم..الكلام معهم عن طاعة واحترام الكبار هو كلام من دفاتر اخرى ..محاولة التحاور مع هذا الجيل كانة حوار مع جنس اخر لايسايرهذا الزمن وهو حوار مرفوض قبل ان يبدأ..جيل الأبناء ينسى كل معروف قدم لهم في نشأتهم ولا يذكرونه واذا تذكروه قالوا انه كان واجب علي الكبار… مؤشرات هذه الاجيال تؤذى النفس وتحبط الكبار وتخيفنا على مستقبل الاسرة والمجتمع لانهم من المفترض سيقودواالمجتمع والأسرةوسيقودوا ادارات الدولة كقيادات تنفيذية وسيقودوا المجتمع المدنى..وكل مؤشراتهم غير مبشرة ولاتؤشر عن هوية مصرية ثابتة للدولة والمجتمع الذى اسس على مبادئ وقيم ونظم ادارة كل معاييرها تصب في خانة الاخلاقيات ومواثيق الشرف التى تقوم على ارساء القيم حتى في الادارة..يبدوا ان الخوف يلاحقنا على الاسرة والمجتمع والذى يلقي بظلاله على الدولة وهويتها.. اكتب هذه الملاحظة بعد مشاهدات رصدتها في ابناء العائلات والاجيال من أعمارهم..فهل من الممكن ان نؤسس لمبادرات لعودة القيم والاخلاقيات في هذا الجيل الذى يتهاوى وهو لايشعر.. مع العلم ان الاسرة عليها الدور الاكبر ثم المدرسة والمسجد والاحزاب ودور الثقافة وكل المؤسسات لابد ان تشارك فيها لانه جيل يتحمل مسئولية مستقبل الدولة المصرية..










