قدمت الدولة فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى الكثير من المبادرات الإيجابية وخطوات واسعة من برامج الدعم والحماية الاجتماعية لتحسين معيشة فئات كثيرة من المواطنين، ومنهم على سبيل المثال توفير الخدمات للفئات الأكثر احتياجا، والأولى بالرعاية، وأصحاب الهمم، وتكافل وكرامة، والمبادرات الصحية للسيدات والاطفال، ودعم المرأة المعيلة وغيرها من المبادرات التى لاقت استحسانا كبيرا خاصة فى المناطق الريفية وفى جنوب مصر التى عانت فترات طويلة التهميش والإهمال.
ولكن هناك فئة من الفئات تستحق مبادرة كبيرة من الدولة لما قدمته طوال حياتها ويحتاجون أن يعيشوا ما تبقى من عمرهم فى سكينة وأمن وراحة معيشة، وهم التى بسواعدهم تم بناء الدولة والحضارة وهى فئة أرباب المعاشات والذين يصل عددهم إلى أكثر من 11 مليون مواطن ما زالوا يعولون أسرا كثيرة.
وإلى جانب ما تقدمه الدولة لهم حتى الآن، فهناك حاجة لمزيد من الدعم لما قدموه من زهرة شبابهم وفناء عمرهم ومساهمتهم فى خدمة وبناء وطنهم ورفعة شأنه، حيث يعانى بعضهم ضيق المعيشة وصعوبة العلاج بسبب تدنى قيمة المعاش فى ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والتهاب أسعار السلع والخدمات.
ولذا يجب على المختصين إطلاق مبادرة لهذه الفئة توفر ما تقيهم شر الحاجة وهم فى هذه المرحلة السنية ومنها تخصيص كارت يحصل عليها المواطن باسمه عند بلوغه سن المعاش باسم كارت الوفاء يدفع بمقتضاه ربع الرسوم والتكاليف فى جميع الخدمات التى تقدمها الدولة وفى السلع الغذائية من المنافذ الحكومية وأيضا فى العلاج وهذا ليس بكثير عليهم وذلك اسوة بنظرائهم فى الدول المتقدمة.










