المدينةُ التي ولدت فيها
كانتْ تمطر أسفل إلى أعلى
الماء كان يصعد من الأرضِ إلى السماء
والناسُ كانوا يفتحون المظلات
كي لا تبتلَّ جذورُهم
فاغتسلتْ جذوري سرًّا
ونبتَ من كفيَّ سؤال لا يموت
فصارت السماءُ تسأل الأرض
من علَّمَ الماءَ أنْ يصعد عكسَ الشوق!
فهمستُ:
من علَّم النور أنْ يكون مطرا
ومن علَّم القلب أنْ يكون أرضا
ومنذ ذلك اليومِ
وأنا أمشي حافية كجذوري
على سقفِ المطر
والمدينة خلفي تفتحُ مظلاتِها
على جروح لا تُرى
أشتاق إليك عكس الجاذبيَّة
أين أنت يا أناي
أما آن لك أنْ تنبت معي!










