سامى حربى يكتب.. كلمتين وبس


شعارات ونداءات وكلام فى كلام ماذا قدم او سيقدم النواب شيوخ كانوا او برلمان سؤال دائم التردد وحوارات لا تنقطع فى كل وسائل التواصل الاجتماعى وما بين الناس واذا انتقدت اصبحت تعادى الناس واصبحت بتعمل مشاكل وهات وخد وهب يوجهوا النقد لاشخاص بعينهم دون وازع من ضمير او اخلاق وكان هؤلاء الاشخاص هم المسئولين عن احزاب مصر ومدى فاعليتها وجدواها
ياسادة الجواب باختصار شديد طالما تم بيع مقاعد البرلمان والشيوخ فى مزادات علنية معلنة فلن تكون هناك جدوى او اعمال طالما تم بيع المقاعد واصبحت المجالس يشغلها الاغنياء فقط فالعوض على الله اصبح النائب الذى دخل المزاد ودفع الاموال مطالب امام نفسة باسترداد امواله التى دفعها حتى لا تنقص ثروته او المحافظة على البرستيج والكرسى والحصانه وما ادراكم ما الحصانة غالية الثمن وهذا يكفيه
اذن لا يوجد بين نواب البرلمانين من يمثل سكان القرى والحوارى والكفور ولا يشعر بمطالبهم ورغباتهم ومشاكلهم لا يوجد بين النواب اصحاب اساطيل السيارات اللهم لا حسد من يشعر بالمواطنين الذين يقفون فى مواقف السيارات رغبة فى التوجه الى اعمالهم او جامعتهم فى رحلة مرار وعذاب حتى القطارات راحت منها الاشتراكات واصبح اسعار السفر بها نار فى نار لا يوجد بين النواب من يمثل الفلاح الغلبان التايه فى صرف الاسمدة ولا يجد مستلزمات الانتاج ولا تسويق محترم ويقع فريسة للافات وتجار الوكلات ويخسر مجهوده لا يوجد بين السادة النواب من يمثل طبقة العمال وقد ضاعت حقوقهم واجورهم واصبحوا محل استغلال من رجال الاعمال حسب المزاج فلا رقابة من النواب على الاجور او التامينات على العمال او مراعتهم طبيا او اجتماعيا حتى اطلق الشباب على العاشر من رمضان للاسف مقبرة الشباب فمن سيهتم ومن سيحاسب ومن سيعطى العمال حقوقهم ولا ممثل لهم فى البرلمان
من فى البرلمانات يمثل المعلمين بمشاكلهم وفقرهم المادى فى المرتبات ولا تنظروا الى اصحاب الدروس الخصوصية بل انظروا الى احوال المدارس وكثافات الفصول كلها تحتاج نواب غير نواب مدارس اللغات والخاصة بتعاه البهوات
من فى النواب يشعر بالاسعار وارتفاعها فهم اهل الاموال من من النواب يعترض على قانون الايجارات فهم اصحاب الاملاك والفيلات والقصور ومحروق دم المواطن الغلبان المستاجر من من السادة النواب هيواجة الحكومة فى اسعار الكهرباء والمصالحات والعدادات الكودية مفيش طبعا ده شارى مقعدة فى البرلمان بفلوسة فى مزاد الاحزاب وهو حر لا حاسس ولا دريان ولا بيسمع ولا بيشوف مشاكل الناس حتى ياحول الله يارب القليل ممن يشعرون بالناس فى البرلمان يتعدو على اصابع الايد صوتهم بح وراح ولا مجيب ولا سامع ولا حد حاسس بيهم لان اغلبية البرلمانات هم اصحاب المزادات وشراء المقاعد بالاموال ولا راى لناخب ولا يحزنون
عرفتوا الاسباب ياسادة فلنصمن ونتوجه بالشكوى الى الله عز وجل ولا نملك الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل فوضنا امرنا لله مش عايزين حاجة من النواب ولا الاحزاب
مش كده ولا ايه

شاهد أيضاً

د. حَمَادَةَ السَّيِّدِ عَلِيٍّ يكتب.. جُنُودٌ لَا تُرَى: كَيْفَ شَلَّتِ الطَّحَالِبُ مَحَطَّاتِ تَحْلِيَةِ الِاحْتِلَالِ؟

تَقِفُ التَّكْنُولُوجِيَا البَشَرِيَّةُ عَاجِزَةً حِينَ تَتَحَرَّكُ سُنَنُ الطَّبِيعَةِ لِتُعِيدَ رَسْمَ المَوَازِينِ، فَالاعْتِمَادُ المَفْرُوطُ عَلَى المَنَاهِجِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *