وتلك يا سيدي معاول الزمان.
لم ترض أن تنبت بيننا شجرة الوصال..
ولكن ما حز في نفسي..
أن اليد التي أمسكت بها..
كانت يدك..!!
لم أكن أعلم حينما تطلعت نحو كوة النور يوما..
ببراءة الأطفال..
أنك أنت من أغلقها..
بربي..
لم أكن أعرف أن بقائي قيد الظلام سيسعدك..
وإلا كنت يا سيدي طوعا سأختار أقبية الظلام..
لم أكن أعرف حينما سعرت بي النار..
أنك أنت من أججها..
وأنك من ألقى روحي ليحرقها..
جاهل أنا..
وهل بعد الجهل ذنب؟!..
ماجن أنا..
سكير أمسى يترنح في الطرقات..
وما ذنبك إن استهوته الحفر؟!..
ما ذنبك إن ناشدته البقاء..
وناداه السفر..
لا ضير عليك أيها الملائكي..
إن أهديته صراطا للنعيم..
وغيا..
أعجبته سقر..
ثم..
ما جرمك وقد مددت دلوك لتصطفيه..
فشغفه الجب؟!..
بطر(ا)..
سحقا له..
ما أرشدك..
لم يخبرني أحدهم أنها قاسية تلك الحياة..
ما كنت أعرف أنني..
كنت غرقا..
أنشدك..
حينما أردت في عينيك النجاة..
عذرا..
إن كان قلبي عابثا..
لا يعرف خيط المبتدى..
ولا يعرف أبدا منتهاه..
لم يعرف..
وهو يبني حولك كعبة الأحلام..
كيف ستقوده لمدائن الأحزان خطاه..
عذرا..
فأنا يا سيدي ما زلت طفلا في الهوى..
أتيتك..
أشعث الأمنيات..
أغبر الشعور..
لا يعرف كيف يقول حينما يتوجب الصمت..
وحينما..
يؤذن له بالكلام..
لم يكن يعرف التعبير عما يدور..
فيقول كثيييييرا جدا..
ويسقط في حومة المحظور..
فعذرا عذرا..
إن عابني الصمت..
أو..
خانني في الهوى تعبيري..
فما زلت أضحك كلما قرعت مسامعي..
(يا صغيري)..
ما زلت أبكي كلما..
تذكرت أنك..
سقطتي..
خيبتي..
ومصيري..
عذرا..
إن كنت يوما قد بقيت عند حدود طفولتي..
فما كنت أعرف أنني..
لابد يوما أن يموت حاضري..
كي يزهر غدك..
ما كنت أعرف أنني وحدي قاتلي..
ما كنت أعرف أنك..
ستخلف يوما موعدك..
عذرا..
أني بقيت على قيد توهمي..
أني بقيت..
في ظل قيدك..
يدمي قيدك معصمي..
وكلما نزف الفؤاد..
تراني..
أمد بساطي من جديد..
أعاهدك..
هنيييييئا لك..
تبت يداي..
وقد أوتيتك بالشمال..
أما أنت..
وقد أعطيت باليمين..
تربت يدك..
ما أسعدك..
تراني؟!..
حقا قد وهبتك..
حتى أجازى..
فأفقدك..
طاب يومك سيدي..
أمط لثامك..
وعد قريرا..
لا شيء يقلق مضجعك..
محض موت..
وما الغريب؟!..
لا تبتئس..
لالا..
لاااااا تفارق مرقدك..
لا شيء أبدا يستحق..
سحقا لصوت أزعجك..
تبا لموت..
يسهدك..
يا ابن روحي..
مااااا أبعدك..
سقط القلم..
وما كف النزف..
وما ارتوت الصحف..
وآااااه من وجع الدواخل..
النص تحت مقصلة النقد..
بقلمي العابث










