الجمعة , 30 أكتوبر 2026
الدكتور الشاعر فوزى فهمى محمد غنيم
الدكتور الشاعر فوزى فهمى محمد غنيم

الدكتور فوزى فهمى محمد غنيم يكتب.. كان إنسانا قبل أن يكون نبيا

“الجزء  الأول”

سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم . من أفذاذ الخلق الذين حلقوا فى أعلى المستويات دون أن يفقدوا ثبات رشدهم .. وحين كانت رأسه فى السماء . ظلت قدماه على الارض . أى : ان الرسول – صلى الله عليه وسلم – لا يصدر فى نطقه فيما يأتيكم به عن هو نفسه ورأيه . وإنما الذى ينطق به ، هو وحى من الله تعالى – اوحاه إليه على سبيل الحقيقة التى لا يوم حولها شك أو ريب .

   أيها المسلمون … قال تعالى ( إلا تنصروه فقد نصره الله ) . كان ( محمد ) صلى الله عليه وسلم إنسانا قبل أن يكون نبيا ، وذلك من أعظم الحظوظ التى غنمها فى التاريخ ، فسيأتى يوم قريب أو بعيد يثور فيه الناس على الامور الغيبية . ولكنهم لا يستطيعون أن يثوروا على عبقرية ( محمــد ) صلى الله عليه وسلم . ظل رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين سنة قبل البعثة يلقــب ( بالصادق الأميــن ) ، وهذه الكلمة لها خطورتها ومكانتها ، ومغزاها ومعناها . فالصدق والأمانة هما الأساس الأول لبناء النفس المستقيمة ، وتكوين الخلق السوى . هنـا .. أمتد مظهر رحمته حتى الى المنافقين لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خير فى أمر اختار أيسره على أمته ليصدق فيه قول الله : ( وما أرسلناك الا رحمة للعالمين ) .

شاهد أيضاً

مأمون الشناوي يكتب.. شرعنة الأباحة !!

اعترض البعض علي رفضي لتلك المفردة الوقحة التي استخدمها ذلك الربع ممثل أمام طلاب جامعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *