الجمعة , 6 نوفمبر 2026

روضة الحاج تكتب.. أظننتَ صمتَكَ حيلةً

أظننتَ صمتَكَ حيلةً
تُنجيكَ؟
يا لبرائتِكْ !!

أنا مذ عرفتُكَ
ما أجدتُ
سوى الهوى
وقراءتِكْ

ما حاجتي لتقولَ؟
لي لغةٌ
وصلتُ
بسرِّها لقرارتِكْ

بيني وبينكَ سرمدٌ
لا ينتهي
لم يبتدِىءْ
سرٌ يُلخِّصُ لي
غموضَ حكايتِكْ

في برزخِ الأرواحِ
إذ كُنَّا معاً
في النورِ نسبحُ
قبلَ جُرمِ جنايتِكْ

قبلَ النزولِ عقوبةً
للتيهِ
قبلَ غوايتِكْ

أظننتَ صمتكَ حيلةً
يا للفداحةِ
يا لثِقْلِ ظِنانتِكْ !

ما زال وجهُكَ
كالكتابِ
يقولُ لي
كُلَّ الذي تُخفيه
قبلَ إبانتِكْ

فاصمتْ
فصمتُكَ مفصحٌ
كإشارتِكْ!!

شاهد أيضاً

هدى حجاجى تكتب.. الفصل الجديد من رواية «امرأة من زمن الحلم الضائع» حين استعارت الأحاديث عكازًا

لم أكن أعرف متى تعلمت هالة أن تتظاهر باللامبالاة، ولا كيف استطاعت أن تصل إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *