الجمعة , 6 نوفمبر 2026

روضة الحاج تكتب.. لم تستطعْ نسياني؟

لم تستطعْ نسياني؟
أدري
ولن تسطيعَ أن تنساني

أحسبتني أمرأةً
سيسهُلُ محوُها؟
هيهاتِ
يا من هدَّني فبناني!!

أنَّى التفتَّ
وجدتَني محفورةً
في كلِّ شيءٍ
فالتفتْ
ستراني

في ضحكةٍ عفويةٍ
في الليلِ
في فوضى الحياةِ
وقصةِ الإنسانِ

سأظل ممسكةً
بروح ببساطتي
أبداً
فتلقائيتي عنواني

ستظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ
شبحٍ يُشابهُني
ولن تلقاني

ستظلُّ تجمعُ صورتي وتلمُّها
وأنا انتثرتُ
قصائداً وأغاني

في كلِّ ركنٍ
قد تركتُ حكايةً
وزرعتُني عمداً بكلِّ مكانِ

مهما ابتعدتَ
فأنتَ في دوَّامتي
وأنا عبرتُكَ
نحو عمرٍ ثانِ!!

شاهد أيضاً

هدى حجاجى تكتب.. الفصل الجديد من رواية «امرأة من زمن الحلم الضائع» حين استعارت الأحاديث عكازًا

لم أكن أعرف متى تعلمت هالة أن تتظاهر باللامبالاة، ولا كيف استطاعت أن تصل إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *