يمان خالد تكتب.. لَا تَبتَئِس

لَا تَبتَئِس، فَلَقَد دَعَوتَ قَدِيرًا،
رَبًّا حَكِيمًا، يُحسِنُ التَّدبِيرَا..

واعلَم بِأنَّكَ مَا مَرَرتَ بِمِحنَةٍ،
إلَّا بِذَنبٍ قَد رَمَاكَ كَسِيرَا!

حَرِّك لِسَانَكَ بِالدُّعَاءِ تَضَرُّعًا،
فَاللهُ يُكرِمُ مَن يُلِحُّ كَثِيرَا..

قُم لِلتَّحَرُّرِ مِن ذُنُوبِكَ واصطَبِر،
مَن تَابَ حَقًّا لَا يَعِيشُ أسِيرَا..

فَالذَّنبُ سِجنٌ والمَعَاصِي غُمَّةٌ..
تُفنِي الحَيَاةَ فَتَستَحِيلُ سَعِيرَا!

قُل لِلمُصِرِّ عَلَىٰ الذُّنُوبِ بِأنَّهَا،
تُعطِي الشَّقاءَ وتُورِثُ التَّدمِيرَا..

ولِمَن أقَامَ عَلَىٰ عِبَادَةِ رَبِّهِ،
أبشِر بِجَنَّاتِ العُلَا مَسرُورَا..

سُبحَانَ رَبِّي والصَّلَاةُ عَلَىٰ الَّذِي،
لِلحَقِّ جَاءَ مُحَرِّرًا ونَصِيرَا..

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. ضوء خلف العتمة

كان يجلس على مقعده الخشبي المفضل في شرفته بحي عابدين . كان يمسك بين يديه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *