ثم أي..
أيتها الوارفة جدا..
الممتدة في شرياني..
كدرب لا ينتهي..
مالي وطول صبرك..
تخبرينني دوما..
أننا سنزهر..
سنزدهر..
سنكتفي..
س..س..
ننتهي..
ياااا لبعد نهايتك..
من أخبر الأضواء تلك..
أنني أتماهى كلما استطلت بداخلي..
من أخبر العطش أنه بعض وجوه حكايتي فيك؟!..
ليتنا نعود إلى البداية..
حيث لا شوق ولا ظمأ..
لا أقدام متعبة..
ولا ذكريات تثقل كاهل الدروب..
فدعينا نقلم أظافر الطريق إذن..
ونغير الخارطة..
فأكون أنا المسافر فيك هذه المرة..
وأنت كل وعثائي..
أنا معركتك الأخيرة..
وأنت أغلى هزائمي..
أنا انكسارك المستقيم..
وأنت..
استقامتي المكسورة أبدا..
ياااا لضيق المدى في ضلوعي..
واتساع عالمك..
كلما فجرتِ في جوفي لغم الغياب..
أخبريني..
متى تقررين إسدال الستار؟!..
وتسمحين لفصل الختام أن يُكتب..
فتغمض النوافذ أعينها، لتنام على فجر..
وألف عناق..
متى تنفضين عن قلبي أتربة النسيان..
وتلملمين شتاتي..
لينبت الصبح على أطراف أصابعي..
ويثمرك الحلم رطبا لألف عشق..
تبا..
لكل ليل لا يسفر صبحه عن وجهك..
شمسا..
لايغتال ضوءَها الأفول..
يا أنت..
كيف أخبرك أني أحبك..
وقلبي مبتور اللسان..
وقلبك،،،،
يعتنق الصمم..
انتهى..










